الإثنين, مارس 9, 2026
الإثنين, مارس 9, 2026
Home » تتضمن 20 بندا… ترمب يعلن خطته بشأن غزة وينتظر رد “حماس”

تتضمن 20 بندا… ترمب يعلن خطته بشأن غزة وينتظر رد “حماس”

by admin

 

الرئيس الأميركي سيترأس “مجلس إدارة السلام” الذي سيشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع

اندبندنت عربية / وكالات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإثنين خطته للسلام في قطاع غزة التي قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يدعمها، محتفظاً في الوقت نفسه بحق “إنهاء المهمة” في حال رفضتها حركة “حماس”.

وتحدث ترمب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو بعد اجتماع مطول بينهما عن “أحد أجمل الأيام في تاريخ الحضارات ربما”.

وشكر ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي على “موافقته” على الخطة، وأعرب عن أمله في أن توافق حركة “حماس” عليها بدورها.

وتنص الخطة التي نشرها البيت الأبيض قبل وقت قصير من المؤتمر، على وقف فوري للحرب في حال موافقة طرفي النزاع عليها، والإفراج بعد 72 ساعة من موافقة إسرائيل العلنية على الاتفاق، عن جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، ثم إفراج إسرائيل عن معتقلين فلسطينيين لديها محكومين بالمؤبد.

كما تنص على أن تكون غزة منزوعة السلاح وتحكمها لجنة انتقالية مؤلفة من فلسطينيين تكنوقراط وخبراء دوليين بإشراف مجلس إدارة يرأسه دونالد ترمب، من دون أي دور بتاتاً فيها لحركة “حماس”.

“حماس” تسلمت نص الخطة

تسلمت “حماس” من الوسيطين القطري والمصري نص الخطة، وفق ما ذكر مسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المصدر الذي لم يشأ كشف هويته إن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومدير المخابرات العامة المصرية محمود رشاد “التقيا للتو مفاوضي (حماس) وسلموهم خطة الـ20 بنداً. وقال مفاوضو (حماس) إنهم سيدرسون الخطة بحسن نية ويردون عليها”.

إلا أن حركة “الجهاد الإسلامي” التي تقاتل إلى جانب “حماس”، اعتبرت أن خطة ترمب “وصفة لاستمرار العدوان” على الشعب الفلسطيني.

وقال الأمين العام للحركة زياد النخالة في بيان “ما تم الإعلان عنه في المؤتمر الصحافي بين ترمب ونتنياهو هو اتفاق أميركي-إسرائيلي، وهو تعبير عن موقف إسرائيل بالكامل، وهو وصفة لاستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني… وصفة لتفجير المنطقة”.

ترمب ونتنياهو يغادران المنصتين في ختام مؤتمر صحافي مشترك بالبيت الأبيض (أ ف ب)​​​​​​​

 

لجنة فلسطينية غير سياسية

وأكد ترمب أنه سيترأس “مجلس إدارة السلام” الذي سيشرف على المرحلة الانتقالية في قطاع غزة وسيضم بين أعضائه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الذي سارع إلى الترحيب بـ”الخطة الشجاعة والذكية” للرئيس الأميركي.

وستتولى خلال هذه المرحلة شؤون القطاع الفلسطيني لجنة فلسطينية “غير سياسية ومن التكنوقراط”. وبحسب بنود أخرى وردت في الخطة، ستعمل الولايات المتحدة مع “شركاء عرب ودوليين لتشكيل قوة دولية لإرساء الاستقرار على أن تُنتشر فوراً في غزة”.

وشدد ترمب على أهمية دور الزعماء العرب في تنفيذ الخطة، وشكرهم، ومنهم السعودية وقطر والأردن.

وقال نتنياهو من جهته “أدعم خطتكم لإنهاء الحرب في غزة والتي تحقق أهدافنا الحربية. ستعيد إلى إسرائيل جميع رهائننا، وتفكك القدرات العسكرية لـ(حماس)، وتنهي حكمها السياسي، وتضمن ألا تشكل غزة مجدداً تهديداً لإسرائيل”.

وأضاف “سيتم نزع سلاح (حماس). غزة ستكون خالية من السلاح. ستحتفظ إسرائيل بالمسؤولية عن الأمن، بما يشمل منطقة أمنية في المستقبل المنظور. كذلك، ستكون لغزة إدارة مدنية سلمية لا تديرها (حماس) ولا السلطة الفلسطينية”.

وأضاف “إذا رفضت (حماس) خطتك، سيدي الرئيس، أو إذا ادعت القبول بها ثم بذلت كل ما في وسعها لمواجهتها، فستنهي إسرائيل المهمة بنفسها. يمكن القيام بذلك في شكل سهل، أو يمكن القيام به في شكل صعب، ولكنه سيُنجز”.

وتنص الخطة على عفو عن أعضاء “حماس” “الذين يتعهدون التعايش السلمي وتسليم أسلحتهم”، على أن “يتم توفير ممر آمن لأعضاء “حماس” الراغبين في مغادرة غزة إلى دول تريد استقبالهم.

وقال ترمب لنتنياهو إنه سيحصل على “دعمه الكامل” في حال رفضت “حماس” الخطة. ويتعرض نتنياهو لضغوط كبيرة من داخل بلاده وخارجها لوقف الحرب.

عائلات الرهائن

كان منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين حض الرئيس الأميركي على التمسك بالخطة التي اقترحها لإنهاء حرب غزة. وجاء في رسالة مفتوحة وجهها له “نطلب منكم بكل احترام أن تقفوا بحزم ضد أي محاولات لعرقلة الاتفاق الذي قدمتموه”.

وبعد إعلان موافقة نتنياهو على الخطة، أصدر منتدى عائلات الرهائن بياناً اعتبر فيه خطة الرئيس الأميركي “تاريخية”.

أقارب الرهائن يطالبون بالإفراج الفوري عنهم وإنهاء الحرب أمام مبنى تابع للسفارة الأميركية في تل أبيب (أ ب)

 

وقال “هذا اتفاق تاريخي سيسمح لشعبنا بالتعافي، وإنهاء الحرب، ورسم مستقبل جديد للشرق الأوسط”، مشيداً بموافقة نتنياهو على الخطة.

وأضاف البيان “على العالم أن يمارس أقصى درجات الضغط لضمان التزام (حماس) بهذه الفرصة التاريخية للسلام”.

السلطة الفلسطينية

رحبت السلطة الفلسطينية الإثنين بما اعتبرته “جهوداً صادقة وحثيثة ” للرئيس الأميركي لوقف الحرب في قطاع غزة المدمر.

وقالت السلطة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) “ترحب دولة فلسطين بجهود الرئيس دونالد ترمب الصادقة والحثيثة لإنهاء الحرب على غزة، وتؤكد ثقتها بقدرته على إيجاد طريق نحو السلام. كما تشدد على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في تحقيق السلام في المنطقة”.

بيان مشترك من 8 دول عربية وإسلامية

أصدرت 8 دول عربية وإسلامية، الاثنين، بياناً مشتركاً، رحبت فيه بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مقترحه الذي يتضمن إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، وإعادة إعمار القطاع، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وكذلك إعلانه بأنه لن يسمح بضم الضفة الغربية.

وصدر البيان عن وزراء خارجية كل من السعودية، والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، ورحبوا خلاله بـ”الدور القيادي للرئيس ترمب وجهوده الصادقة لإنهاء الحرب في غزة”، مؤكدين “ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق للسلام”.

وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في ترسيخ السلام في المنطقة، مؤكدين “استعدادهم للتعاون بشكل إيجابي وبناء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لإتمام الاتفاق وضمان تنفيذه، بما يضمن السلام والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة”.

كما أكدوا التزامهم المشترك بالعمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة من خلال اتفاق شامل يضمن إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع دون قيود، وعدم تهجير الفلسطينيين، وإطلاق سراح الرهائن، وإنشاء آلية أمنية تضمن أمن جميع الأطراف، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

إضافة إلى تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، يتم بموجبه توحيد غزة بشكل كامل مع الضفة الغربية في دولة فلسطينية وفقاً للقانون الدولي باعتبار ذلك مفتاحاً لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين.

ماكرون يآمل بالتزام إسرائيلي حاسم

بدوره، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”تعهد” ترمب “وضع حد للحرب” في غزة وتحرير الرهائن.

وكتب ماكرون على منصة إكس “آمل بالتزام إسرائيلي حاسم على هذا الأساس. لا خيار آخر لـ (حماس) سوى أن تفرج فوراً عن جميع الرهائن وتلتزم هذه الخطة”. وأضاف “يجب أن تتيح هذه العناصر نقاشاً معمقاً مع جميع الشركاء المعنيين لبناء سلام دائم في المنطقة”.

بدوره، رحب وزير الخارجية في الحكومة المستقيلة جان-نويل بارو بخطة سلام “تستلهم صراحة أفكاراً حملتها فرنسا مع شركائها الإثنين الماضي إلى الأمم المتحدة”، حين أعلنت باريس رسمياً الاعتراف بدولة فلسطين مع عدد من الدول الأخرى.

بريطانيا: المبادرة الأميركية موضع ترحيب كبير

رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بجهود ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة بخطة جديدة.

وقال ستارمر “ندعو جميع الأطراف إلى التكاتف والعمل مع الإدارة الأميركية لإتمام هذه الاتفاقية وتجسيدها على أرض الواقع. على (حماس) الآن الموافقة على الخطة وإنهاء المعاناة، وذلك بإلقاء سلاحها وإطلاق سراح جميع الأسرى المتبقين”.

“فرصة فريدة”

اعتبر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الإثنين، أن خطة ترمب “فرصة فريدة” لإنهاء الحرب المروعة في القطاع الفلسطيني، مؤكداً استعداد حكومة بلاده لدعم الخطة بشكل ملموس.

ونقلت الخارجية الألمانية في بيان عن الوزير فاديفول قوله إن “الخطة تمنح الأمل لمئات الآلاف ممن يعانون في غزة، من القتال العنيف… ومن أزمة إنسانية لا تُحتمل”.

وأضاف: “أخيراً، هناك أمل للإسرائيليين والفلسطينيين بأن هذه الحرب قد تنتهي قريباً”، مشدداً على أنه “لا يجوز تفويت هذه الفرصة. على حركة (حماس) أن تغتنمها. وأدعو جميع من لهم تأثير على (حماس) إلى التحرك فوراً”.

وأردف: “إن رغبة الرئيس ترمب في تولي رئاسة ‘مجلس السلام’ تُظهر مدى جديته”. كما أشكر الدول العربية في المنطقة والدول الإسلامية الأخرى التي تتحمل المسؤولية وتسعى، من خلال مواردها ودعمها العملي، إلى تمكين السلام في غزة.

وختم بالقول: “يمكن لهذا الاتفاق أن يمهد الطريق لعملية تسوية أوسع في الشرق الأوسط. ويجب اغتنام هذه الفرصة. سأسافر إلى المنطقة نهاية هذا الأسبوع للمساهمة في تحقيق هذا الهدف”.

رئيس المجلس الأوروبي يدعو “لاغتنام فرصة”

حض رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا كل الأطراف على “اغتنام هذه الفرصة لإعطاء السلام فرصة حقيقية”.

وقال كوستا في منشور على منصة إكس “أرحب بخطة الرئيس (ترمب) لإنهاء الحرب في غزة”، واصفاً بـ”المشجع” الرد “الإيجابي” لرئيس الوزراء الإسرائيلي. وتابع “الوضع في غزة لا يحتمل. يجب أن تتوقف الأعمال العدائية، ويجب الإفراج عن كل الرهائن على الفور”.

المزيد عن: غزةدونالد ترمبخطة ترمب في غزةإسرائيلحركة حماسبنيامين نتنياهوالسلطة الفلسطينية

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00