الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » بعد اقتحام السفارة الأميركية في بغداد… ترمب: إيران نسّقت الهجوم

بعد اقتحام السفارة الأميركية في بغداد… ترمب: إيران نسّقت الهجوم

by admin

واشنطن: العراق لم يبذل الجهود اللازمة لـحمايةجنودناوأنباء عن وجود السفير خارج العراق

اندبندنت عربية /  وكالات

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بالوقوف وراء الهجوم على سفارة بلاده في بغداد، داعياً السلطات العراقية إلى حمايتها. وقال ترمب في تغريدة على تويترقتلت إيران مقاولاً أميركياً وتسبّبت بجرح آخرين عديدين. رددنا بقوة وسنفعل ذلك دائماً. الآن تنسّق إيران هجوماً على السفارة الأميركية في العراق، وسيتحمّلون كامل المسؤولية. كما نتوقّع من العراق استخدام قوّته لحماية السفارة، وأبلغناهم ذلك“.    

وفي وقت لاحق، غرّد قائلاًإلى ملايين العراقيين الذين يريدون الحرية ولا يريدون أن يخضعوا لهيمنة وسيطرة إيران، هذا هو وقتكم“. 

وكانت مجموعات  من المتظاهرين المناصرين لكتائبحزب اللهالعراق قد احتشدت أمام السفارة الأميركية في بغداد الثلاثاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، وحاولت اقتحام البوابة الرئيسة وأحرقت العلم الأميركي وقامت بتحطيم كاميرات المراقبةوأكدت مصادر إعلامية أن المتظاهرين قاموا بإحراق إحدى بوابات السفارة وتحطيم جزء من السياج الخارجي. وأطلقت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق آلاف المحتجينوبحسب معلومات خاصة بالـاندبندنت عربية، فإنالسفير الأميركي في إجازة خارج العراق، في حين لا يزال موظفو السفارة داخل المبنى في بغداد“.

بومبيو يحذّروقوات إضافية إلى العراق 

وزارة الخارجية الأميركية قالت بدورها إن وزير الخارجية مايك بومبيو اتصل بكل من رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي والرئيس العراقي برهم صالح، اللذين أكّدا ضمان أمن وسلامة الأميركيين والممتلكات الأميركية في بلادهم. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس في بيانأوضح الوزير أن الولايات المتحدة ستحمي وتدافع عن الأميركيين الموجودين بالعراق لدعم سيادته واستقلاله. وأكّد عبد المهدي وصالح للوزير تحمّل مسؤوليتهما بجدية تجاه حماية وضمان أمن وسلامة الأفراد الأميركيين والممتلكات الأميركية“. 

ورجّح مسؤولون أميركيون في حديث وكالة رويترز أن ترسل الولايات المتحدة قوات إضافية من مشاة البحرية بشكل مؤقت إلى سفارتها في بغداد، موضحين أن عدد أفراد القوة سيكون صغيراً وأنهم سيرسلون من المنطقة.

عبد المهدي يدعو لوقف الاعتداءات

وفي ضوء الأحداث، دعا رئيس الوزراء العراقي المتظاهرين أمام السفارة الأميركية إلى المغادرةفوراً، مشدداً على أن القوات الأمنية ستمنعبشكل صارم أي تعدّ على السفارات الأجنبية“.

وقال عبد المهدي، في بيان أصدره مكتبه، إن مسؤولية حماية وتأمين السفارات الأجنبية تقع على الحكومة العراقية، مضيفاًلذلك نطلب من الجميع المغادرة فوراً بعيداً عن هذه الأماكن، ونذكّر أن أي اعتداء أو تحرّش بالسفارات والممثليات الأجنبية هو فعل ستمنعه بشكل صارم القوات الأمنية وسيعاقب عليه القانون بأشد العقوبات“.

وظهرت في صور تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي قوة خاصة تابعة لمكتب عبد المهدي تحيط مبنى السفارة الأميركية وتمنع المحتجين من الاقتراب منه بعد إحراق أجزاء فيه


قوة خاصة تابعة لمكتب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي في محيط السفارة الأميركية (مواقع التواصل الاجتماعي)

إخلاء الموظفين

ورفع المحتجون شعارات مطالبة بإغلاق السفارة الأميركية وطرد السفير، في حين جرى إجلاء السفير والموظفين الأساسيين العاملين في السفارة. وأطلق حراس الأمن داخل السفارة قنابل صوتية على المحتجين، وسمع مراسلون من رويترز دوياً قوياً أربع مرات.

وكان المحتجون بدأوا تحركهم صباحاً بنصب خيم اعتصام لهم أمام السفارة، احتجاجاً على الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت مقار تابعة لمجموعات عراقية موالية لإيران في كل من سوريا والعراق، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وتمكن المحتجون المشاركون في موكب تشييع مقاتلي كتائبحزب اللهالـ25 الذين قضوا في الغارات الأميركية، من عبور حواجز التفتيش كافة من دون صعوبة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين.

تحذير مسبق

وقال البنتاغون في بيان رسمي، إن صواريخ الغارات التي أطلقتها طائرات حربية طالت خمسة أهداف تابعة لـكتائب حزب الله العراقيالموالية لإيران، الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بـالحرس الثوري، الذي أدرجته واشنطن على قائمة الإرهاب قبل أشهر.

من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، إن وزير الدفاع الأميركي، أبلغه بالضربات الجوية في اتصال هاتفي قبلها بساعات، وأنه طلب إجراء مناقشات مباشرة، لكنه أُبلغ بأن القرار قد اتُخذ، وفقاً لوكالةرويترز“.

وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أنه حاول إبلاغ الفصيل العراقي بالضربة الجوية الوشيكة، كما أكد أن الطائرات الأميركية التي نفذت الضربة لم تأت من داخل العراق، وأن الهجوم لا يستند إلى أدلة، بل هو نتيجة للتوتر المتصاعد بين إيران وأميركا.

العراق لم يحمنا

وكانت الولايات المتحدة الأميركية اتهمت الاثنين 30 ديسمبر (كانون الأول)، السلطات العراقية بأنهالم تبذل الجهود اللازمة لحماية مصالح الولايات المتحدة، وذلك غداة الضربات الأميركية التي أثارت موجة تنديد في العراق.

وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين في واشنطنلقد حذّرنا الحكومة العراقية مراراً وتشاركنا معها المعلومات لمحاولة العمل معها وإطلاعها على مسؤوليتها عن حمايتنا بصفتنا ضيوفاً“.

وذكّر المسؤول بأن الجيش الأميركي والدبلوماسيين الأميركيين موجودون في العراقبدعوة من الحكومة العراقية، وتابعمن مسؤوليتها وواجبها أن تحمينا. وهي لم تتّخذ الخطوات المناسبة لذلك“.

هجمات متكررة

ومنذ 28 أكتوبر (تشرين الأول)، سجّل أحد عشر هجوماً على قواعد عسكرية عراقية تضم جنوداً أو دبلوماسيين أميركيين، وصولاً إلى استهداف السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً في بغداد.

وأسفرت الهجمات عن سقوط قتيل وإصابات عدة في صفوف الجنود العراقيين، إضافة إلى أضرار مادية. غير أن هجوم الجمعة مثّل نقطة تحوّل، إذ قتل فيه متعاقد أميركي وكانت المرة الأولى التي تسقط فيها 36 قذيفة على قاعدة واحدة تضم جنوداً أميركيين، وفق مصدر أميركي.

ومساء الأحد 29 ديسمبر، شنت القوات الأميركية سلسلة غارات استهدفت منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائبحزب الله، أحد أبرز الفصائل الموالية لإيران فيالحشد الشعبي، الذي يعد جزءاً من القوات العراقية وتخضع بعض فصائله لهيمنة إيرانية.

مراجعة العلاقات

والاثنين أعلنت الحكومة العراقية أن الضربات الجوية الأميركية تدفعها إلىمراجعة العلاقةمع الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الأميركينجري اتصالات حثيثة مع الحكومة العراقية بشأن هذه التهديدات، مضيفاَبالتأكيد أبلغناها بأننا سنتحرك رداً على هذا الهجوم الأخير“.

المزيد عن: الهلال المنتفض/العراق/الحشد الشعبي/واشنطن/المنطقة الخضراء/كتائب حزب اللهطهران/التدخل الإيراني

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00