كوهين في دمشق، وفي الإطار هو وأرملته عرب وعالم بسقوط الأسد قد تستعيد إسرائيل رفات أشهر جواسيسها by admin 10 ديسمبر، 2024 written by admin 10 ديسمبر، 2024 287 لندن – العربية.نت تأمل إسرائيل بعد سقوط نظام الأسد، باستعادة مفقودين منها في سوريا ولبنان، أو رفات القتلى بينهم، وأهمهم أشهر جواسيسها على الإطلاق، وهو إيلي كوهين، المدفون في مكان سري بعد إعدامه في 1965 بدمشق، فقد تحدثت أرملته لموقع Ynet التابع باللغة الإنجليزية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، وقالت: “منذ بدأت الأحداث في سوريا، طلبت من الموساد حل هذه القضية وإعادة إيلي إلى الوطن للدفن”. وعبرت ناديا كوهين عن تفاؤلها بأن “يعيد النظام الجديد في سوريا جثمانه إليها”. وأعادت إلى الذاكرة ما قاله بشار الأسد سابقا، من أن زوجها الذي مرت يوم الجمعة في 6 ديسمبر الجاري 100 عام على ولادته، “سيعود عندما يحين الوقت”. وقالت: “ربما حان الوقت الآن. لا أريد لرفاته أن تبقى بسوريا. يمكن ما يحدث هناك أن يكون لصالحنا. أتمنى السلام للشعب السوري ولنا، وآمل أن تسمح هذه الفرصة الآن لإعادة جثمانه حتى يرتاح بسلام.. لا أنساه ولو للحظة، وقد مرت نحو 60 عاما على إعدامه”، وفق تعبيرها. إحباط من السلطات الإسرائيلية كما شملت موجة التفاؤل عائلات جنديين من الجيش الإسرائيلي اختفى أثرهما منذ معركة السلطان يعقوب في 1982 بلبنان، هما يهودا كاتس وزفيكا فيلدمان، وقالت شقيقة لكاتس، اسمها فريهيا هيمان، إن أحداث سوريا تعطيها أملا جديدا بالعثور على أخيها حيا “فقد رأينا سجناء لبنانيين يتم إطلاق سراحهم، لذلك فأنا أدقق باللقطات لمعرفة ما إذا كان يهودا بينهم” وأعربت عن إحباطها من السلطات الإسرائيلية، بقولها: “ليس لديّ أي ثقة بالدولة. كان التعامل معنا لمدة 43 عاما كأعداء.. أتخيل عودته، وأني أعانقه وأبتسم”. من اليمين، يهودا كاتس وزفيكا فيلدمان، والى اليسار المختفي في الجولان جاي هيفر أما المفقود فيلدمان، فعبرت شقيقته عنات،عن شعورها بالتفاؤل نفسه. وقالت: “الأحداث في سوريا هي فرصة نادرة. ونأمل أن تعيد زفي إلى الوطن. ربما احتجزه الأسد ونظام والده الوحشي في زنزانات مظلمة لعقود من الزمن (..) أثار إطلاق سراح سجناء من السجون السورية بعد 50 عاما الأمل فينا. قلنا دائما إن زفيكا قد يكون محتجزا في مكان ما. يجب على الدولة أن تتحرك الآن. إنها مسؤولية وطنية”. كما تحدث ذوو جندي المدفعية بالجيش الإسرائيلي، جاي هيفر، الذي اختفى في 1997 من قاعدته في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، وكان بعمر 20 تقريبا. وبرغم البحث المكثف عنه، فإن مصيره لا يزال لغزا منذ حمل بندقيته وغادر القاعدة، ومن وقتها اختفى أثره. المزيد عن: إسرائيل سوريا 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مسكن فاخر وثروة مليارية.. هنا سيعيش بشار الأسد next post عبد الرحمن الراشد يكتب عن: من سيحكم سوريا؟ You may also like شركة إعلامية مرتبطة بإيران تجلب مهاجرين إلى بريطانيا 18 مايو، 2026 بين القمع والديون… مأساة عائلات المحتجين في إيران 18 مايو، 2026 إليزابيث تسوركوف: السعدي كان منخرطا في محاولة لاغتيال... 18 مايو، 2026 غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه تعقد مسار... 17 مايو، 2026 إسرائيل والليطاني… من وقف النار إلى مشروع السيطرة 17 مايو، 2026 جينبينغ حذر ترمب من “فخ ثوسيديدس”… فما هو؟ 17 مايو، 2026 من لقمة العيش إلى رصاص القمع… حكايات أطفال... 17 مايو، 2026 الجولة الثالثة من مفاوضات لبنان وإسرائيل… هدنة غير... 17 مايو، 2026 العراق منح جنسيته لـ2557 أجنبيا منذ 2006 فماذا... 17 مايو، 2026 قراءة تحليلية في رسالة “حماس” السرية إلى نصرالله 17 مايو، 2026