عرب وعالمعربي اللبنانيون في الشوارع مجدداً مع تعثر تشكيل حكومة وتدهور الاقتصاد by admin 15 يناير، 2020 written by admin 15 يناير، 2020 241 AFP / عاد المتظاهرون إلى الشوارع مجدداً في عدد من المناطق اللبنانية الثلاثاء احتجاجاً على تعثّر تشكيل حكومة وازدياد حدّة الأزمة الاقتصادية والمالية، بعد ثلاثة أشهر من انطلاق تظاهرات غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية. وتداول ناشطون ومجموعات بارزة في التظاهرات دعوات للتحرك في “أسبوع الغضب”، والى تنظيم مسيرات سيّارة وقطع الطرق ومشاركة المدارس والجامعات، والتظاهر أمام منزل رئيس الحكومة المكلف حسان دياب الذي تعهّد منذ تكليفه قبل نحو شهر بتشكيل حكومة اختصاصيين. وعمد المتظاهرون الثلاثاء إلى قطع طرق رئيسية في محيط بيروت وعدد من المناطق بالإطارات المشتعلة ومستوعبات النفايات، ما تسبب بزحمة سير خانقة وفق ما أفاد مصورو وكالة فرانس برس. وتجمّع عشرات الشبان أمام البنك المركزي في بيروت وفروعه في المناطق وسط استنفار أمني، مرددين هتافات مناوئة للمصارف والقيود المشددة التي تفرضها على سحب الأموال. وقالت المتظاهرة ليلى يوسف (47 عاماً) في محلة فرن الشباك قرب بيروت، بينما كان شبان يقطعون الطريق لفرانس برس “سنعاود قطع الطرق لأننا لم نعد نقوى على التحمّل أكثر”. وأضافت “ما نجنيه (من المال) لا يكفينا لشراء حاجات المنزل” في خضم أسوأ أزمة اقتصادية في البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990). وخسر عشرات آلاف اللبنانيين وظائفهم أو جزءاً من رواتبهم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. ويشكو المواطنون من تقلص قدرتهم الشرائية مقابل ارتفاع الأسعار وعجزهم عن تسديد التزاماتهم المالية. وقال متظاهر لقناة المؤسسة اللبنانية للإرسال التلفزيونية “الوضع مزر للغاية والغلاء فاحش”. وتقترب الليرة اللبنانية من خسارة نحو نصف قيمتها عملياً. ففيما لا يزال سعر الصرف الرسمي مثبتاً على 1507 ليرات مقابل الدولار، لامس الدولار عتبة 2500 ليرة في السوق الموازية. وتفرض المصارف قيوداً مشددة على عمليات السحب بالدولار، وتحولت قاعاتها خلال الأسابيع الماضية مسرحاً للصراخ والدموع ولإشكالات وصلت حدّ التضارب بين الزبائن الذين يريدون الحصول على أموالهم والموظفين. وكانت وتيرة التظاهرات وقطع الطرق تراجعت في الأسابيع الأخيرة لتقتصر على تحركات تجاه المصارف أو تجمعات ونشاطات رمزية، في ما بدا افساحاً في المجال أمام دياب لتشكيل حكومة جديدة. ويطالب المتظاهرون بالإسراع في تشكيل حكومة تنصرف لوضع خطة إنقاذية للاقتصاد. ومنذ تكليفه بدعم رئيسي من حزب الله وحلفائه، لم يتمكن دياب حتى الآن من تشكيل حكومة يريدها مصغّرة ومؤلفة من اختصاصيين تلبية لطلب الشارع، فيما تنقسم القوى السياسية الداعمة لتكليفه حول شكلها، ويطالب بعضها بحكومة تكنو سياسية. وتحدث دياب الجمعة عن “ضغوط” يتعرض لها، إلا انه أكّد في الوقت ذاته أنه “مهما بلغت، لن تغير من قناعاتي ولن أرضح للتهويل”. وقال رئيس الجمهورية ميشال عون الثلاثاء في كلمة ألقاها خلال استقباله أعضاء السلك الدبلوماسي في لبنان، إن “بعض العراقيل حالت دون” ولادة حكومة يجب ان يكون لديها “برنامج محدد وسريع للتعامل مع الأزمة الاقتصادية والمالية الضاغطة، ومجابهة التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان وكل المنطقة”. وأعلنت قوى سياسية عدة عدم نيتها المشاركة في الحكومة على رأسها “تيار المستقبل” بزعامة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري الذي استقال في نهاية تشرين الأول/أكتوبر على وقع غضب الشارع. 9 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post لبنان.. قطع طرقات واستعدادات لمسيرة “الإنذار الأخير” next post «الانتفاضة» في لبنان تستردّ «غضبها» والسلطة على… مأزقها You may also like عيسى النهاري في “اندبندنت عربية”.. مسؤول أميركي: استراتيجية... 25 يوليو، 2026 الليبيون بين ثروات نفطية ضخمة وواقع معيشي صعب 25 يوليو، 2026 الحرب تشعل جنون الإعدام في إيران 25 يوليو، 2026 سقوط الريال: موجة جديدة من الغلاء تلتهم موائد... 25 يوليو، 2026 نتنياهو يأمر بإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة... 25 يوليو، 2026 جدل في ليبيا بعد تنفيذ حكم جلد امرأة... 25 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: هذه تفاصيل أكبر إصلاح تشريعي... 25 يوليو، 2026 صيف الغليان المناخي والسياسي… هل يلتهم الحرّ حكومة... 24 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: ترمب.. أميركا ستستخدم الأموال الإيرانية... 24 يوليو، 2026 قصة الموقع النووي الذي عاد إلى واجهة التوتر... 24 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ