الإثنين, مارس 9, 2026
الإثنين, مارس 9, 2026
Home » الكيومي يوثق للمنجز العُماني في ساحل شرق إفريقيا

الكيومي يوثق للمنجز العُماني في ساحل شرق إفريقيا

by admin

كتاب “الحركة العلمية في زنجبار” يتناول الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في زنجبار وساحل شرق إفريقيا

ميدل ايست اونلاين / عمّان ـ يرصد كتاب “الحركة العلمية في زنجبار وساحل شرق إفريقيا خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي” للباحث العُماني د.سليمان بن سعيد الكيومي، ملامح هذه الحركة منذ أن أعلن السيد سعيد بن سلطان زنجبار بمثابة عاصمة ثانية للإمبراطورية العُمانية في عام 1832، فشهدت الحركة العلمية في زنجبار وما جاورها من مناطق ومن مدن تطوراً ملحوظاً، ونشطت حركة الكثير من العلماء العُمانيين والعرب الذين هاجروا إلى زنجبار وساهموا في تطوير هذا الجانب وفق إمكاناتهم المتاحة وتخصصاتهم المختلفة. 

وقد صدر الكتاب عن “الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء” بالتعاون مع “الآن ناشرون وموزعون” في الأردن. وجاء في أربعمئة وثلاث صفحات من القطع المتوسط.
وجاء الكتاب في أربعة فصول وخاتمة. تناول الفصل الأول منها الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في زنجبار وساحل شرق إفريقيا. بينما تناول الفصل الثاني عوامل ازدهار هذه الحركة التي قامت عليها نخبة من العلماء الذين هاجروا إلى زنجبار بتشجيع من السلاطين الذين تعاقبوا على حكم عُمان، وبما وفره هؤلاء السلاطين من إمكانيات كان من بينها المطبعة السلطانية التي أسسها السلطان برغش بن سعيد عام 1880.

إذ عملت هذه المطبعة على نشر العشرات من الكتب العُمانية وخاصة الدينية منها، وقد مهد هذا الإنجاز الكبير في مجال الطباعة والنشر السبيل لظهور الصحافة العُمانية للمرة الأولى في تاريخ شرق إفريقيا. وتوفرت وسائل إدارة الحكم المتطور وتوظيف وسيلة عصرية لنشر الثقافة العربية الإسلامية في أرجاء السلطنة العُمانية كافة.
وتناول الفصل الثالث مظاهر الحركة العلمية في زنجبار وشرق إفريقيا من حيث النشاط التعليمي والمؤسسات التعليمية، وانتشار اللغتين العربية والسواحلية، وإضعاف النشاط التنصيري وانتشار الإسلام في البر الإفريقي.

أما الفصل الرابع فتطرق إلى علماء زنجبار وإنتاجهم العلمي والأدبي خلال الفترة التاريخية التي تناولها الباحث بالدراسة.

وخلص الباحث إلى أن زنجبار أصبحت مع نهاية القرن التاسع عشر الميلادي مركزاً ثقافياً مهماً في شرق إفريقيا، وكان الطلبة يأتون إليها من مناطق عدة من شرق إفريقيا وغرب الهند وحضرموت وعُمان، مما أدى إلى ظهور نهضة علمية في زنجبار، وامتدت آثارها إلى أغلب مناطق ساحل شرق إفريقيا.

وكان الجهد التعليمي الذي بذله العلماء والدعاة والتجار العرب في شرق إفريقيا خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي قد أدى إلى نتائج، منها: انتشار الإسلام واللغة العربية بين الأفارقة، وتوطيد نفوذ سلاطين زنجبار في أجزاء عدة من مناطق البر الإفريقي، وزوال الأمية عن شريحة كبيرة من السكان، سواء في الساحل أو في المناطق الداخلية من القارة الإفريقية.

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00