يمكن لتقنيات العلاج الإشعاعي الحديثة تركيز الإشعاع على الورم بدقة أكبر مما كان ممكناً في الماضي (أ ف ب) صحة العلاج الإشعاعي لسرطان البروستات… أنواعه والآثار by admin 26 يوليو، 2025 written by admin 26 يوليو، 2025 81 يستخدم أشعة أو جُزيئات عالية الطاقة خارج الجسم وداخله وعبر الأدوية الإشعاعية لقتل الخلايا السرطانية اندبندنت عربية – وكالات اعتماداً على مرحلة سرطان البروستات، إضافة إلى عوامل أخرى، قد يُستخدم العلاج الإشعاعي كأول علاج للسرطان الذي لا يزال في غدة البروستات (بخاصة إذا كان السرطان ضمن فئة أقل عُرضةً للخطر). وتماثل معدلات الشفاء لدى الرجال المصابين بهذه الأنواع من السرطان تقريباً نسب الشفاء لدى الرجال الذين عُولجوا باستئصال البروستات الجذري كجزء من العلاج الأولي (إلى جانب العلاج الهرموني) للسرطانات التي لا تزال موجودة في البروستات، لكنها تندرج ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر، أو للسرطانات التي نمت خارج غدة البروستات وامتدت إلى الأنسجة المجاورة. أنواع العلاج الإشعاعي الأنواع الرئيسة للعلاج الإشعاعي المستخدمة لسرطان البروستات هي: الإشعاع الخارجي والعلاج الإشعاعي الموضعي (الإشعاع الداخلي) والأدوية الإشعاعية (وهي أدوية تحوي إشعاعاً، وتُحقن في الجسم). في العلاج الإشعاعي الخارجي (EBRT) تركز حزم الإشعاع على غدة البروستات من جهاز خارج الجسم، ويمكن استخدام هذا النوع من الإشعاع لعلاج السرطان في مراحله المبكرة، أو لعلاج السرطانات التي نمت خارج البروستات، أو للمساعدة في تخفيف أعراض مثل آلام العظام إذا انتشر السرطان إلى منطقة معينة من العظام. وتقدم العلاجات في معظم أنواع الإشعاع الخارجي 5 أيام في الأسبوع في مركز للمرضى الخارجيين خلال أسابيع عدة في الأقل، ويقدم عديد من المراكز الآن جرعات إشعاعية أعلى قليلاً على عدد أقل من العلاجات، وهو ما يعرف بالإشعاع المجزأ، ويسمح هذا بإكمال العلاج في وقت أقصر، ويبدو أنه بالفاعلية نفسها. رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي خلال زيارة للإعلان عن أبحاث حول سرطان البروستات (أ ف ب) ويشبه كل علاج إلى حد كبير الحصول على الأشعة السينية على رغم أن جرعة الإشعاع تكون أقوى، والعلاج نفسه غير مؤلم، ويستغرق عادةً بضع دقائق فحسب، على رغم أن وقت الإعداد – أي وضعك في مكان العلاج – يستغرق وقتاً أطول. ويمكن لتقنيات العلاج الإشعاعي الخارجي الحديثة تركيز الإشعاع على الورم بدقة أكبر مما كان ممكناً في الماضي، ويتيح هذا للأطباء إعطاء جرعات إشعاعية أعلى للورم، مع تقليل تعرض الأنسجة السليمة المجاورة للإشعاع. أما العلاج الإشعاعي المطابق ثلاثي الأبعاد (3D-CRT)، فيستخدم أجهزة كمبيوتر خاصة لتحديد موقع البروستات بدقة، ثم تشكل حزم الإشعاع وتوجه إلى البروستات من اتجاهات عدة، مما يقلل من احتمالية إتلافها للأنسجة والأعضاء السليمة المحيطة. والعلاج الإشعاعي بتعديل الشدة (IMRT) صورة متقدمة من علاج 3D-CRT، وهو أكثر أنواع العلاج الإشعاعي الخارجي شيوعاً لسرطان البروستات، ويستخدم هذا العلاج جهازاً حاسوبياً يتحرك حول المريض أثناء توصيله الإشعاع، وإلى جانب تشكيل الحزم وتوجيهها نحو البروستات من زوايا عدة، يمكن تعديل شدة الحزم للحد من جرعات الإشعاع التي تصل إلى الأنسجة الطبيعية المجاورة، وهذا يسمح للأطباء بتوجيه جرعة إشعاع أعلى للسرطان. ويستخدم IMRT غالباً مع العلاج الإشعاعي الموجه بالصور (IGRT)، حيث يستخدم اختبار تصوير لإنشاء صور للبروستات قبل كل جلسة علاجية. ونظراً إلى اختلاف موضع البروستات في الجسم بصورة طفيفة من يوم لآخر، يمكن أن يساعد IGRT في ضمان توجيه الإشعاع بدقة أكبر، مما قد يؤدي إلى آثار جانبية أقل. ويطلق على إحدى صور IMRTاسم العلاج بالقوس المعدل الحجمي (VMAT)، ويستخدم هذا الجهاز جهازاً يوصل الإشعاع بسرعة أثناء دورانه حول الجسم، مما يتيح إعطاء كل علاج في دقائق معدودة. وعلى رغم أن هذا قد يكون أكثر ملاءمة، فإنه لم يتضح بعد ما إذا كان أكثر فاعلية من العلاج الإشعاعي المعدل الشدة القياسي. العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم تعرف هذه التقنية أيضاً باسم العلاج الإشعاعي التجسيمي الاستئصالي (SABR)، وتستخدم تقنيات متطورة موجهة بالصور لإيصال جرعات كبيرة من الإشعاع إلى منطقة محددة مثل البروستات. ونظراً إلى وجود جرعات كبيرة من الإشعاع في كل جرعة، تعطى دورة العلاج كاملة في غضون أيام قليلة. ويُعرف العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم بأسماء الأجهزة التي تطلق الإشعاع، مثل “غاما نايف” و”إكس نايف” و”سايبر نايف” و”كليناك”، وقد يكون العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم خياراً لعلاج بعض أنواع السرطان التي تقتصر على البروستات، وتتمثل الميزة الرئيسة للعلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم مقارنة بالعلاج الإشعاعي المعدل في أن العلاج يستغرق وقتاً أقصر بكثير (أياماً بدلاً من أسابيع)، ومع ذلك قد تكون بعض الآثار الجانبية أسوأ مع العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم مقارنة بالعلاج الإشعاعي المعدل. ويمكن أيضاً استخدام العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم لعلاج السرطان الذي انتشر إلى عدد قليل من البقع في العظام. أما العلاج الإشعاعي الموجه بالرنين المغناطيسي فيجمع بين بعض ميزات علاجات IMRT وIGRT وSBRT في نهج واحد يُجرى باستخدام جهاز يعرف باسم MRI-linac، الذي يجمع بين ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي ومسرع خطي linac، وهو الجهاز الذي يصدر الإشعاع، وكما هي الحال مع أنواع أخرى من IGRT يمكن التقاط صور الرنين المغناطيسي قبل كل جلسة علاجية، بحيث يمكن تعديل هدف الإشعاع لمراعاة أي تغيير في موضع البروستات (والورم) منذ آخر جلسة علاجية. ويمكن أيضاً التقاط صور الرنين المغناطيسي أثناء إعطاء الإشعاع، وإذا تسببت وظائف الجسم (مثل التنفس أو الهضم) في ابتعاد الورم عن مسار الإشعاع يتوقف الإشعاع حتى يتم توجيهه بصورة صحيحة مرة أخرى، ويمكن أن يساعد هذا في تقليل كمية الإشعاع التي تصل إلى الأنسجة والأعضاء السليمة المحيطة بالورم. ويركز العلاج الإشعاعي بحزمة البروتون حزم البروتونات على السرطان بدلاً من الأشعة السينية، ويُعطى العلاج الإشعاعي القياسي على صورة أشعة سينية (فوتونات)، التي تطلق طاقتها قبل وبعد وصولها إلى هدفها، ومع ذلك تسبب البروتونات ضرراً طفيفاً للأنسجة التي تمر عبرها، ولا تطلق طاقتها إلا بعد قطع مسافة معينة، وهذا يعني أن إشعاع حزمة البروتون يمكنه، نظرياً إيصال مزيد من الإشعاع إلى السرطان مع إلحاق ضرر أقل بالأنسجة الطبيعية المجاورة، ويمكن توجيه إشعاع حزمة البروتون بتقنيات مشابهة لتلك المستخدمة في تقنية 3D-CRT وIMRT. وعلى رغم أن العلاج الإشعاعي بحزمة البروتون قد يكون نظرياً أكثر فاعلية من استخدام الأشعة السينية، فإن الدراسات لم تثبت صحة ذلك حتى الآن، ولا يتوفر العلاج الإشعاعي بحزمة البروتون في كل مكان، فالأجهزة اللازمة لإنتاج البروتونات باهظة الثمن، وهي غير متوافرة في عديد من المراكز. الآثار الجانبية المحتملة بعض الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي الخارجي (EBRT) مماثلة لآثار الجراحة، بينما يختلف بعضها الآخر. مشكلات الأمعاء: البروستات والمستقيم قريبان جداً من بعضهما، لذلك غالباً ما يتعرض المستقيم لبعض الإشعاع أثناء علاج البروستات. ويمكن أن يؤدي هذا إلى تهيج المستقيم ويسبب حالاً تسمى التهاب المستقيم الإشعاعي، وكذلك يمكن أن يؤدي إلى الإسهال، وأحياناً إلى وجود دم في البراز، وتسرب المستقيم، وتميل معظم هذه المشكلات إلى الاختفاء مع مرور الوقت، ولكن في حالات نادرة لا تعود وظيفة الأمعاء الطبيعية. للمساعدة في تخفيف مشكلات الأمعاء قد يُنصح باتباع نظام غذائي خاص أثناء العلاج الإشعاعي للمساعدة في الحد من حركة الأمعاء أثناء العلاج. وفي بعض الأحيان يوضع جهاز يشبه البالون أو هُلام (يعرف باسم المباعد) بين المستقيم والبروستات قبل العلاج، ويمكن أن يؤدي خلق مساحة أكبر بينهما إلى تقليل كمية الإشعاع التي تصل إلى المستقيم. مريض يتلقى جلسة علاج إشعاعي باستخدام مُسرِّع خطي للإلكترونات في معهد _باولي كالميت_ (أ ف ب)_______ مشكلات المسالك البولية: يمكن أن يهيج الإشعاع المثانة ويؤدي إلى حال تسمى التهاب المثانة الإشعاعي. فقد تحتاج إلى التبول أكثر، أو تشعر بحرقة أثناء التبول، أو قد تجد دماً في البول، وعادةً ما تتحسن مشكلات المسالك البولية مع مرور الوقت، ولكنها قد لا تختفي أبداً لدى بعض الرجال. يصاب بعض الرجال بسلس البول بعد العلاج، مما يعني عدم قدرتهم على التحكم في البول أو حدوث تسرب أو تقطير. وبصورة عامة يقل حدوث هذا الأثر الجانبي مع العلاج الإشعاعي مقارنة بالجراحة، ويكون الخطر منخفضاً في البداية، لكنه يزداد سنوياً بعد العلاج لمدة أعوام. وفي حالات نادرة قد يصبح مجرى البول (الأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم) ضيقاً جداً أو حتى مغلقاً، وقد يؤثر هذا في قدرتك على التبول، وقد يتطلب الأمر علاجاً إضافياً لفتحه مرة أخرى. ضعف الانتصاب (العجز الجنسي): قد يعاني بعض الرجال مشكلات في الانتصاب أو الحفاظ عليه بعد العلاج الإشعاعي الخارجي. وعادةً لا تحدث هذه المشكلات مباشرة بعد العلاج الإشعاعي، بل تتطور ببطء مع مرور الوقت، ويختلف هذا عن الجراحة، حيث تحدث مشكلات الانتصاب فوراً، وقد تتحسن مع مرور الوقت، ولكن بصورة عامة يكون خطر مشكلات الانتصاب على المدى الطويل بعد العلاج الإشعاعي مساوياً تقريباً لما هو عليه بعد الجراحة. الشعور بالتعب: قد يسبب العلاج الإشعاعي إرهاقاً ربما لا يزول إلا بعد بضعة أسابيع أو أشهر من توقف العلاج. الوذمة اللمفية: عادةً ما تتيح الغدد اللمفاوية عودة السوائل إلى القلب من جميع أنحاء الجسم في حال تضرر الغدد اللمفاوية المحيطة بالبروستات بسبب الإشعاع، فقد تتجمع السوائل في الساقين أو المنطقة التناسلية مع مرور الوقت، مما يسبب التورم والألم، ويمكن علاج الوذمة اللمفية عادةً بالعلاج الطبيعي، على رغم أنها قد لا تزول تماماً. العلاج الإشعاعي الداخلي يستخدم العلاج الإشعاعي الداخلي (ويسمى أيضاً زرع البذور أو العلاج الإشعاعي الخلالي) حُبيبات مُشعَّة صغيرة، أو “بذور”، كل منها بحجم حبة رز تقريباً، وتوضع هذه الحبيبات مباشرة في البروستات. ويُستخدم العلاج الإشعاعي الداخلي وحده عادةً فقط لدى الرجال المصابين بسرطان البروستات في مرحلة مبكرة، والذين ينتمون إلى فئة أقل عرضة للخطر. ويعد العلاج الإشعاعي الداخلي مع الإشعاع الخارجي خياراً مناسباً أحياناً للرجال الأكثر عرضة لنمو السرطان خارج البروستات، كما أن استخدام العلاج الإشعاعي الموضعي محدود بعوامل أخرى. وبالنسبة إلى الرجال الذين خضعوا لاستئصال البروستات عبر الإحليل (TURP) أو لمن يعانون بالفعل مشكلات في المسالك البولية قد يكون خطر الآثار الجانبية البولية أعلى، وقد لا يجدي العلاج الإشعاعي الموضعي نفعاً مع الرجال الذين يعانون تضخم غدد البروستات، نظراً إلى صعوبة وضع البذور في جميع المواقع المطلوبة، وإحدى طرق التغلب على ذلك هي الحصول على بضعة أشهر من العلاج الهرموني مسبقاً لتقليص حجم البروستات. غرفة العلاج الإشعاعي في مركز أبحاث الطب النووي، بوليفيا، 10 مارس 2020 (أ ف ب) وعادةً ما يُستخدم فحص تصويري، مثل الموجات فوق الصوتية عبر المستقيم، للمساعدة في توجيه وضع الحبيبات المشعة، وتحسب برامج حاسوبية خاصة الجرعة الدقيقة للإشعاع اللازم. وثمة نوعان من العلاج الإشعاعي الموضعي للبروستات يجرى كلاهما في غرفة العمليات، حيث ستتلقى إما تخديراً نخاعياً (حيث يتم تخدير النصف السفلي من جسمك) أو تخديراً عاماً (حيث تكون في نوم عميق)، وقد تحتاج إلى البقاء في المستشفى طوال الليل. ويمكن استخدام أي من العلاج الإشعاعي الموضعي بمفرده أو مع إشعاع خارجي (بجرعة أقل من استخدامه بمفرده). والأدوية الإشعاعية هي أدوية تحوي عناصر مشعة تُحقن في الوريد وتنتقل عبر الدم لتصل إلى الخلايا السرطانية التي انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم، ثم تطلق هذه الأدوية إشعاعاً يقتل هذه الخلايا (نوع الإشعاع المستخدم فيها لا ينتقل إلا لمسافة قصيرة، مما يساعد على الحد من الآثار الجانبية)، على عكس أنواع الإشعاع الأخرى يمكن لهذه الأدوية الوصول إلى السرطان في أي مكان في الجسم. بعض الأدوية الإشعاعية مصممة للاستقرار في العظام، حيث يمكن أن تساعد في علاج سرطان البروستات المنتشر فيها، وتشمل الأدوية الإشعاعية التي تعالج سرطان البروستات المنتشر إلى العظام الراديوم -223 (Xofigo) والسترونشيوم -89 (Metastron) والساماريوم -153 (Quadramet). المزيد عن: سرطان البروستاتالعلاج الإشعاعيحزم البروتوناتالغدد اللمفاويةالمسالك البولية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عبد الرحمن الراشد يكتب عن: مَا يخيفُ نتنياهو في غزة؟ next post استعادة البصر باتت ممكنة بتقنية زراعة العيون الإلكترونية You may also like سرطان الرئة الأكثر فتكا… والكشف المبكر ينقذ الآلاف 7 مارس، 2026 فتيات يقعن في فخ PPD مع موسم الحناء... 7 مارس، 2026 مفاجأة علاجية… عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة 5 مارس، 2026 مسنون يقاومون الخرف: ما سر ذاكرتهم الخارقة؟ 4 مارس، 2026 تغييرات طفيفة في نمط الحياة تقلل من خطر... 26 فبراير، 2026 مارسه صباحاً ومساءً… نشاط يومي قد يبطئ السرطان 24 فبراير، 2026 (7 تغيرات) في الشخصية في منتصف العمر قد... 24 فبراير، 2026 التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان... 24 فبراير، 2026 دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر... 24 فبراير، 2026 الأورام تستخدم الخلايا العصبية لتعطيل الدفاع المناعي 24 فبراير، 2026