عرب وعالمعربي الشاهد الأخير على انفجار “مرفأ بيروت” يتداعى by admin 1 أغسطس، 2022 written by admin 1 أغسطس، 2022 156 سقوط جزء من إهراءات الحبوب بسبب الحرائق الناتجة عن تخمر المخزون وارتفاع الحرارة اندبندنت عربية \ أ ف ب https://www.canadavoice.info/wp-content/uploads/2022/08/الشاهد-الأخير-على-انفجار-مرفأ-بيروت-يتداعى-اندبندنت-عربية.mp4 سقط جزء متصدع من إهراءات مرفأ بيروت، الأحد 31 يوليو (تموز)، بعد تكرر اندلاع النيران فيه، قبل أيام من أحياء لبنان الذكرى السنوية الثانية للانفجار المروع. وفور انهيار الجزء المتصدع غطى غبار كثيف أجواء المرفأ، ونقلت وسائل إعلام محلية أن صومعتين سقطتا حتى الآن. حرائق متجددة يأتي ذلك بعد أسبوعين من اندلاع حريق في القسم الشمالي من الإهراءات نتج، وفق السلطات وخبراء، من تخمر مخزون الحبوب وارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة. وحذرت السلطات اللبنانية قبل أيام من أن الجزء الشمالي المتصدع جراء الانفجار معرض لـ “خطر السقوط”، وتحولت الإهراءات إلى رمز لانفجار مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من أغسطس (آب) 2020 وتسبب في مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة 6500 آخرين بجروح. وامتصت الإهراءات البالغ ارتفاعها 48 متراً وكانت تتسع لـ 120 ألف طن من الحبوب، القسم الأكبر من عصف الانفجار المدمر، لتحمي بذلك الشطر الغربي للعاصمة من دمار مماثل لما لحق شطرها الشرقي، وفق خبراء. وبحسب وزارة البيئة لا تزال الصوامع الجنوبية ثابتة من دون رصد أية حركة تهدد سلامتها، وتحوي بعضها قرابة 3 آلاف طن من القمح والحبوب، تعذر تفريغها جراء خطورة العمل قربها خشية من أن يسرع ذلك في تحريك بنيتها المتصدعة أصلاً، وانهيار أجزاء كبيرة منها، وفق السلطات. وأصدرت وزارتا البيئة والصحة العامة توجيهات وقائية بداية الأسبوع حول انبعاث الغبار المكون من مخلفات البناء وبعض الفطريات من الحبوب المتعفنة في حال سقوط الصوامع الشمالية. وتضمنت التوجيهات وجوب إخلاء المرفأ فوراً ووضع كمامات عالية الفعالية، وإغلاق الأبواب والنوافذ في المنطقة المحيطة بالمرفأ مدة 24 ساعة مع ارتداء الكمامات في الخارج. شاهد على الانفجار واتخذت الحكومة في أبريل (نيسان) قراراً بهدم الإهراءات خوفاً على السلامة العامة، لكنها علقت تطبيقه بعد اعتراضات قدمتها مجموعات مدنية و”لجنة أهالي ضحايا انفجار المرفأ” التي تطالب بالإبقاء على الإهراءات شاهدة على الحدث. ونتج الانفجار، وفق السلطات، من تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية، ليتبين لاحقاً أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بأخطار تخزين المادة ولم يحركوا ساكناً. ولم تحرز التحقيقات القضائية المعلقة منذ أشهر أي تقدم في ضوء تدخلات سياسية ودعاوى ضد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، يرفعها تباعاً عدد من المدعى عليهم ومن بينهم نواب حاليون ووزراء سابقون. المزيد عن: لبنان\بيروت\صوامع الحبوب\التحقيق في انفجار المرفأ\نيترات الأمونيوم 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post سمير عطالله يروي الحب في الشيخوخة بنكهة برتغالية next post هل تصعد “عقيدة بوتين” البحرية التنافس الدولي على المحيطات؟ You may also like زيارة الزيدي لواشنطن تحصد 48 اتفاقا في النفط... 18 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”:تصعيد للحرب بين واشنطن وطهران وبيرنهام... 18 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: ضربات متواصلة ضد إيران وهجمات... 18 يوليو، 2026 صراع على إرث خامنئي وسط غياب مجتبى… والمتشددون... 18 يوليو، 2026 الرئيس اللبناني يغادر إلى واشنطن للقاء ترمب 18 يوليو، 2026 وكالة «فارس» الإيرانية تنشر مقطع فيديو بعنوان «أين... 18 يوليو، 2026 ترمب يهدد بسحب تراخيص شبكات أميركية لم تبث... 18 يوليو، 2026 واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب... 18 يوليو، 2026 إسلام آباد توظّف وساطتها في حرب إيران لانتزاع... 17 يوليو، 2026 علي بردى في “الشرق الاوسط”: لبنان «النصر التالي»... 17 يوليو، 2026