قائد تجمع _أحرار جبل العرب_ سليمان عبدالباقي (مواقع التواصل) عرب وعالم الحكومة السورية تكلف قائد “أحرار جبل العرب” بملف أمن السويداء by admin 16 سبتمبر، 2025 written by admin 16 سبتمبر، 2025 69 مصادر محلية تشير إلى تولي سليمان عبدالباقي المهمة بمساعدة ليث البلعوس اندبندنت عربية / اسماعيل درويش إعلامي وكاتب صحفي @ismaildarwish_ أعلن قائد تجمع “أحرار جبل العرب” سليمان عبدالباقي تكليفه من وزارة الداخلية السورية في دمشق بإدارة الملف الأمني في محافظة السويداء جنوب البلاد. وأوضح عبدالباقي اليوم الإثنين عبر تسجيل مصور نشره على حسابه في موقع “فيسبوك”، أن وزارة الداخلية كلفته بإدارة مديرية أمن السويداء، وكذلك الإشراف على ملف المخطوفين في المحافظة. ويعد عبدالباقي أحد أبرز وجوه الطائفة الدرزية في سوريا، وأعلن مرات عدة دعمه لوحدة واستقرار سوريا، وضرورة حل ملف السويداء محلياً ورفض التدخل الإسرائيلي في شؤون سوريا الداخلية. وبحسب مصادر محلية فإن سليمان عبدالباقي سيدير الملف الأمني في السويداء بمساعدة الشيخ ليث البلعوس، وفي الثالث من سبتمبر (أيلول) الجاري قالت لجنة تحقيق في أعمال عنف شهدتها محافظة السويداء في سوريا إنه جرى اعتقال واستجواب عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية يشتبه في ارتكابهم انتهاكات ضد المدنيين في السويداء ذات الغالبية الدرزية في يوليو (تموز) الماضي. وقُتل مئات الأشخاص في المحافظة خلال أعمال عنف بين عشائر محلية وفصائل درزية، وتصاعدت بعد إرسال القوات السورية إلى المنطقة، فاتهم أقارب القتلى القوات الحكومية بارتكاب عمليات قتل على شكل إعدامات أمام الكاميرات. وشكلت سوريا لجنة للتحقيق في أعمال العنف في الـ 31 من يوليو الماضي، وقال المتحدث باسم اللجنة عمار عز الدين لوسائل الإعلام السورية والإقليمية إنه جرى استجواب أعضاء من وزارتي الداخلية والدفاع وإحالتهم إلى القضاء للاشتباه بضلوعهم في الانتهاكات. وكانت “منظمة العفو الدولية” قد حثت السلطات السورية على محاسبة أفراد من القوات الحكومية على إعدام رجال ونساء دروز خارج نطاق القضاء يومي الـ 15 و16 من يوليو الماضي في السويداء. وفي مارس (آذار) الماضي اُتهم الجيش السوري بارتكاب عمليات قتل جماعي لأفراد من الأقلية العلوية التي ينتمي إليها جزء كبير من النخبة الحاكمة في عهد الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وقالت لجنة حكومية سورية لتقصي الحقائق في يوليو الماضي إن 1426 شخصاً لقوا حتفهم في مارس 2025 في هجمات على قوات الأمن، تبعتها عمليات قتل جماعي للعلويين، لكنها خلصت إلى أن القادة لم يصدروا أوامر بتنفيذ الهجمات الثأرية. وذكرت اللجنة أنها خلصت إلى وجود صلات تربط 298 مشتبهاً بهم بالانتهاكات التي ارتكبت بحق العلويين، ومشاركة 265 مشتبهاً بهم في الهجوم الأول على قوات الأمن، وقالت إنهم أحيلوا إلى القضاء. المزيد عن: سورياتجمع أحرار جبل العربالسويداءسليمان عبدالباقيليث البلعوس 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post خمسة رجال دين جدد أسماؤهم مطروحة لخلافة خامنئي next post أكسيوس: الجيش الإسرائيلي يشن هجوما بريا لاحتلال مدينة غزة You may also like هكذا فشلت الحرب في تنصيب أحمدي نجاد قائداً... 20 مايو، 2026 عسكرة الشوارع… أكشاك لتدريب الإيرانيين على السلاح 20 مايو، 2026 قائد سابق للحرس الثوري بعد صمت: شروط إيران... 20 مايو، 2026 ترمب: سننهي الحرب بسرعة ولا يمكن لإيران امتلاك... 20 مايو، 2026 البند 17: تطويق “حماس” وفرض واقع جديد في... 20 مايو، 2026 كواليس أزمة “القوات المجهولة” في صحراء العراق 20 مايو، 2026 نقاط حاسمة تتحكم بمصير الهدنة في لبنان 20 مايو، 2026 هل تعتمد سوريا “الكردية” لغة رسمية في البلاد؟ 20 مايو، 2026 هدنة على الورق… وحرب ترسم بالنار في لبنان 20 مايو، 2026 طفل اختبأ في خزانة خلال الهجوم على مسجد... 19 مايو، 2026