عرب وعالم الجيش الإسرائيلي بدأ نشاطا بريا محددا ضد “حزب الله” بجنوب لبنان by admin 16 مارس، 2026 written by admin 16 مارس، 2026 19 غارات جديدة على الضاحية الجنوبية وبريطانيا تقدم تمويلاً طارئاً بنحو 6 ملايين دولار لبيروت اندبندنت عربية / وكالات https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/03/الجيش-الاسراييلي-بدا-نشاطا-بريا-محددا-ضد-حزب-الله-بجنوب-لبنان-ان.mp4 أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين أنه بدأ في الأيام الأخيرة ما وصفه بـ”نشاط بري محدد” ضد “حزب الله” في جنوب لبنان. وقال الجيش في بيان “بدأت قوات الفرقة 91 خلال الأيام الأخيرة نشاطاً برياً محدداً يستهدف مواقع رئيسة في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي”. وأشار البيان الذي نشره الجيش الإسرائيلي عبر منصة “إكس” إلى أن هذه العملية تأتي “في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية تعمل في المنطقة، وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال”. وأشار الجيش إلى أنه هاجم قبيل دخول قواته، “من خلال قوات المدفعية وسلاح الجو عديداً من الأهداف الإرهابية في المنطقة لإزالة التهديدات”. وأضاف، “تواصل قوات الفرقة إلى جانب الجهود الهجومية بتنفيذ مهمة الدفاع عن بلدات الجليل إلى جانب قوات الفرقة 146. وسيواصل الجيش العمل بقوة ضد ’حزب الله’ الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل تحت رعاية نظام إيران ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”. غارات على “الضاحية” وشنت إسرائيل غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت مبكر اليوم الإثنين، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف بنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” بعد ضربات سابقة استهدفت بصورة رئيسة جنوب البلاد. وتأتي الضربة التي شنت منتصف الليل وسُمع دويُّها في بيروت، بعد تحذير أصدره الجيش الإسرائيلي صباحاً بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي قصفتها إسرائيل مراراً خلال الأسبوعين الماضيين. بعد وقت قصير من الغارة قال الجيش الإسرائيلي على وسائل التواصل الاجتماعي إنه “يهاجم بنى تحتية إرهابية تابعة لمنظمة (حزب الله) الإرهابية في بيروت”. وبعد أسبوعين من اندلاع الحرب تواصل إسرائيل شن غارات على مناطق عدة في لبنان وتدفع بقواتها إلى مناطق في جنوبه محاذية لحدودها، بينما أعلن الحزب إطلاق صواريخ نحو قاعدة عسكرية جنوب تل أبيب، ويؤكد خوض عناصره اشتباكات مع الجنود الإسرائيليين. وأعلنت “اليونيفيل” تعرض قواتها “لإطلاق نار، يرجح أنه من قبل مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة” في حوادث منفصلة أثناء قيامها بدوريات حول مواقعها في بلدات ياطر ودير كيفا وقلاوية، من دون وقوع إصابات في صفوفها، مضيفة أن دوريتين قامتا بالرد على مصادر النيران “دفاعاً عن النفس”. من جهته أفاد مصدر قريب من حركة “حماس” لوكالة الصحافة الفرنسية بأن “القيادي في حركة (حماس) وسام طه” قضى في غارة “باستهدافه في شقة سكنية بمبنى في صيدا” في وقت مبكر الأحد. وكانت وزارة الصحة أفادت بمقتل شخص وإصابة ثلاثة أطفال في هذه الغارة. وأدت الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى مقتل 850 شخصاً، وفق حصيلة جديدة نشرتها وزارة الصحة اللبنانية الأحد. كما أكدت السلطات نزوح أكثر من 800 ألف شخص. في هذه الأثناء واصل “حزب الله” الإعلان عن شن هجمات على إسرائيل. وأعلن الأحد أنه استهدف “قاعدة بلماخيم الجوية جنوب تل أبيب والتي تبعد عن الحدود اللبنانية 140 (كيلومتراً) بصاروخ نوعي”، عقب عملية أخرى استهدفت “مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل” في مدينة حيفا. وانجر لبنان إلى الحرب الدائرة بالشرق الأوسط في الثاني من مارس (آذار) عندما فتح “حزب الله” النار على إسرائيل، قائلاً إنه يسعى للثأر لمقتل المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي. رجال الإنقاذ في موقع غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة حارة صيدا بجنوب لبنان (أ ف ب) “محادثات خلال أيام” قال مسؤولان إسرائيليان أمس الأحد إن من المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان محادثات خلال الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يُفضي إلى نزع سلاح “حزب الله”، لكنهما أشارا إلى عدم التوصل لاتفاق بعد بخصوص موعد هذه المحادثات وبنودها. ويعمل لبنان على تشكيل وفد لإجراء المحادثات، إلا أنه لم يُحدد أي موعد حتى الآن. وقال ثلاثة مسؤولين لبنانيين السبت إن بيروت بحاجة إلى توضيح في شأن ما إذا كانت إسرائيل ستلتزم بالنقطة الأولى التي طرحها الرئيس جوزاف عون، وهي المطالبة بوقف كامل لإطلاق النار لإفساح المجال أمام إجراء المفاوضات. وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أول من أورد نبأ المحادثات المتوقعة، وقال مسؤول لبناني الأحد إن لبنان لم يتلقَّ بعد إخطاراً رسمياً من إسرائيل في شأن هذه المناقشات. وذكر المسؤولان الإسرائيليان أن رون ديرمر، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيقود المحادثات من الجانب الإسرائيلي، وأن فرنسا منخرطة في هذه المبادرة. وكان وزير الخارجية جدعون ساعر نفى في وقت سابق الأحد إجراء أي محادثات مع لبنان. من جانبه ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على موقع إكس الأحد أنه طلب من نظيره الإيراني مسعود بزشكيان أن يضع حداً فورياً للهجمات التي تشنها إيران ضد دول المنطقة، سواء بشكل مباشر أو من خلال وكلاء، بما في ذلك في لبنان والعراق. تمويل طارئ قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الأحد إن بريطانيا ستقدم تمويلاً طارئاً بأكثر من خمسة ملايين جنيه استرليني (6.62 مليون دولار) لدعم الأعمال الإنسانية التي تقوم بها الحكومة اللبنانية في ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط. وأضافت “أجمع اليوم أكثر من خمسة ملايين جنيه إسترليني في صورة تمويل طارئ، بما في ذلك للصليب الأحمر اللبناني وصندوق الأمم المتحدة الإنساني للبنان وبرنامج الأغذية العالمي، لدعم العمل الإنساني للحكومة اللبنانية”. ونددت كوبر بهجمات جماعة “حزب الله” على إسرائيل ودعت إلى وقفها. وقالت “أعمال هذه الجماعة الإرهابية المحظورة، بتحريض من النظام الإيراني، تجر الشعب اللبناني مرة أخرى إلى صراع لا يريده ولا يصب في مصلحته”. وشددت كوبر على الحاجة إلى “إجراءات دبلوماسية واضحة لمنع توسع هذا الصراع”، وذكرت أنها تحدثت في الأيام القليلة الماضية مع رئيس الوزراء اللبناني ووزير الخارجية الإسرائيلي وناقشت الوضع مع الشركاء الأوروبيين والأميركيين. ورحبت وزيرة الخارجية بالالتزامات التي تعهدتها الحكومة اللبنانية، بما في ذلك القرار المهم بحظر جميع الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”، وقالت إن بريطانيا ستواصل دعم القوات المسلحة اللبنانية والحكومة اللبنانية لتولي المسؤولية الكاملة عن الأمن. وبدأت المواجهة العسكرية الأخيرة بين إسرائيل و”حزب الله” في الثاني من مارس (آذار) الجاري، إثر بدء إسرائيل شن غارات واسعة النطاق رداً على الحزب الذي جر لبنان إلى الحرب “ثأراً” لدماء المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. وتواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية استهداف مناطق لبنانية عدة، خصوصاً في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، مع صدور أوامر للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر إلى عمق جنوب لبنان لتوسيع نطاق سيطرته على الحدود. المزيد عن: لبنان إسرائيل حزب الله فرنسا الضاحية الجنوبية لبيروت بريطانيا إيران 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post طوني فرنسيس يكتب عن: خطاب المرشد المغيب كتبه الأمن؟ next post معارضون إيرانيون يترقبون سقوط النظام بعد فرارهم من القمع You may also like معارضون إيرانيون يترقبون سقوط النظام بعد فرارهم من... 16 مارس، 2026 بيل ترو – رنا نجار : من داخل... 16 مارس، 2026 لهذه الأسباب قد تطول حرب إيران 16 مارس، 2026 جزيرة قشم.. مفتاح التحكم بمضيق هرمز 16 مارس، 2026 مدينة الخيام الحدودية عنوان المواجهة بين «حزب الله»... 16 مارس، 2026 «الحميداوي»… رجل إيران الغامض في العراق 16 مارس، 2026 القيادي الكردي أمير كريمي: أميركا لا تريد إسقاط... 16 مارس، 2026 معلومات استخبارية: خامنئي شكك في كفاءة مجتبى للحكم 16 مارس، 2026 كيف نفهم التعاطي المصري مع الحرب الإيرانية؟ 16 مارس، 2026 إيران ستسترد جثامين 84 بحارا من سريلانكا والأحياء... 16 مارس، 2026