احتل خبر خروج الأمير حسن الأطرش من السويداء إلى دمشق حيزاً واسعاً من الاهتمام الإعلامي والسياسي والشعبي (مواقع التواصل) عرب وعالم الأمير الأطرش يغادر السويداء سرا… انشقاق أم إعادة تموضع؟ by admin 20 فبراير، 2026 written by admin 20 فبراير، 2026 29 خروجه بهذه الطريقة إلى دمشق يحمل أبعاداً وتأويلات ومراقبون تحدثوا عن تعرضه لتهميش ووقوع خلافات بينه و”دار عرى” اندبندنت عربية / طارق علي صحفي سوري @TarekAli1917 بعد هدوء أخير في الجبهة الجنوبية السورية وتحديداً داخل مدينة السويداء التي تختصم السلطة السورية وتطالب بالاستقلال منذ أحداث يوليو (تموز) 2025، والهجوم الواسع لقوات دمشق على المدينة وقتذاك، تصدر المشهد خلال اليومين الماضيين خبر مغادرة الأمير حسن الأطرش (أبو يحيى)، أمير “دار عرى” في السويداء للمدينة خلسة نحو مدينة درعا غرباً، قبل أن يكمل طريقه نحو دمشق ليل الإثنين الماضي. بحسب ما أفادت مصادر مطلعة من السويداء “اندبندنت عربية” فإن خروج الأطرش كان آمناً من دون أن يعترضه أحد، ولم يكن طريقه معلوماً مسبقاً. وأكدت أنه خرج مع زوار كانوا لديه يوم الإثنين الماضي لمصاحبتهم إلى نقطة قريبة، لكنه لم يعد، ليتضح لاحقاً أنه اختار المضي خارج المدينة نحو العاصمة عبر وسيط في درعا لم تعرف هويته. حدث استثنائي المصادر الرسمية السورية وصفت الحدث بالاستثنائي لشخصية بارزة وكبيرة في جبل العرب جنوباً، من دون أن تكشف طريقة خروجه الفعلية ومع من قام بالتنسيق، وأكد مدير العلاقات الإعلامية لمديرية إعلام السويداء والموجود في دمشق قتيبة عزام خلال تصريحات إعلامية أن “الأمير أصبح في دمشق فعلاً، وخروجه سيكشف اللثام عن كثير من الحقائق المخفية، وقد يتمكن من قلب الموازين بوصفه شخصية عامة”. تنطلق خصوصية خروج الأمير الدرزي من السويداء من أنها لا يمكن أن تُقرأ كتحرك فردي ينقضي بانتهاء وصوله إلى دمشق، بل يُقاس هنا حسب محللين بثقل الشخص نفسه رمزياً من الناحية التاريخية داخل الطائفة التي لم تشهد سابقاً حالات شق صف مماثلة من الناحية الرمزية – التاريخية، وبخاصة أنها جاءت هذه المرة محمولة في الغالب على خلافات داخل الجسد الواحد في الطائفة، ورجحت مصادر في السويداء أن يحمل هذا الخروج معه كثيراً من التبعات لأن الأمير اختار شق عصا الطاعة لزعيم الدروز وشيخ عقل طائفتهم حكمت الهجري، الذي يمسك عملياً بكامل مفاصل المحافظة ويحظى بشعبية جارفة داخلها، على حد تعبيرهم، خصوصاً بعد رعايته لتشكيل “الحرس الوطني” كجهة قتالية أمنية وعسكرية منظمة. الشيخ الدرزي يحيى قطيش لم يستبعد خلال حديثه أن يكون هناك دور سياسي كبير ومحوري للأمير الأطرش من دمشق قريباً جداً، وأضاف “ربما يكون هذا الخروج جزءاً من ترتيبات مقبلة للسويداء تضعها على خريطة حل سياسي معين، لكن الأكيد أن الأمير الأطرش يمثل وزناً رمزياً لا شعبياً في الشارع داخل الطائفة، وبهذا قد تنقلب الآية من شخص يفترض أن يكون جزءاً من الحل لشخص يصير جزءاً من المشكلة، فالأحاديث في السويداء اليوم تدور حول غضب الأمير السابق من تهميشه، وبخاصة أنه تبنى حمل السلاح في مجازر يوليو الماضية وظهر ضمن فيديو يحمل السلاح، وإن كان خطابه عامة ينحو نحو التفاهم والتوافق والسلم الأهلي”. سلالة الإرث تعد عائلة الأطرش من أبرز عائلات جبل العرب جنوباً، ويعود تاريخ وجودها داخل المنطقة للقرن الـ19 وفق ما يذكر مؤرخون، ومنذ وجودها لعبت أدواراً بارزة داخل الطائفة على الصعد السياسية والاجتماعية، لكن بعيداً من الدين بوصفها لم تمثل يوماً مرجعية عقل للطائفة بحسب الإرث المتبع لدى الدروز والذي يحصر المشيخة بعائلات محددة “جربوع – الحناوي – الهجري”. زعيم الدروز وشيخ الطائفة حكمت الهجري (مواقع التواصل) وكان أشهر شخصية في عائلة الأطرش هو الزعيم سلطان باشا الأطرش الذي قاد الثورة السورية ضد الفرنسيين ما بين أعوام 1925 و1927، وهو ما منح العائلة مزيداً من التحصين لناحية النفوذ الرمزي في الجبل، وحتى على مستوى البلاد بوصف سلطان أبرز الثائرين السوريين تاريخياً والذي تمكن من توحيد الصف في عموم البلاد لمواجهة الانتداب الفرنسي وخاض ضدهم معارك ضارية، وبذلك رسخت العائلة حضورها على مستوى الزعامة المحلية، إلا أن العقود القليلة الماضية أسهمت في تحويل هذا الإرث لمجرد رمز محمول من صفات إقطاعية أميرية أكثر منها تأثيراً في مجريات الأمر الواقع وأكثر حصراً بالدور الاجتماعي والعرفي. مسار الخلاف يؤكد الباحث السياسي ياسين خلف أن هناك خلافاً بينياً عميقاً بين “دار عرى” ومرجعيات العقل وقادة السلاح، قائلاً “الأجندة العامة واحدة في حماية المدينة، لكن أساليب معالجتها مختلفة، فالهجري تمكن من تحييد جميع خصومه في الرأي جانباً وتهميش آراء حلفائه واستفرد بقرار المحافظة، وذلك انطلاقاً من رؤيته بأن تعدد المراجع يعني تعدد الهفوات ويعني قدوم صراع داخلي لا تحتمله الطائفة، فكان القرار بأن يكون ربان السفينة شخصاً واحداً، وقد استفاد من ثقله في الشارع والتوافق حوله ليكون ذلك القائد، وفي حين رضخت قوى وشخصيات محلية بارزة، لكن آخرين أمثال الشيخ سليمان عبدالباقي سابقاً، والآن الأمير الأطرش لم يوافقوا، الجميع يبحث عن دور وامتياز وإحياء زعامة، ومن هنا تراكم الخلاف حتى انفجر مرة واحدة بخروج الأمير خلسة إلى دمشق، وهذا حق سياسي له بمعزل عن العواطف، السياسة هي فن الممكن، وقد يكون الأمير وجد في هذا الاتجاه سبيلاً لخلاص محافظته وسعياً منه ليكون جسراً للبناء لا استمرار العداء”. وأضاف “الأمير تعرض إلى تهميش بصورة واسعة بحسب تواصلي مع أشخاص معنيين بالملف الجنوبي، فلم يولى شؤون رعاية شيء من الملفات المتعلقة بالإدارة المحلية أو العسكرية أو الخدمات وصار دوره محصوراً في إطار ’مضافة‘ لحل خلافات محلية صغيرة، وقد تذمر كثيراً من واقع هذا الأمر أخيراً أمام مقربين منه، ويلاحظ أنه خلال الأشهر الماضية لم يصدر أي بيان مشترك بين الهجري والأطرش يوضح طبيعة التحالف أو التوافق أو حتى الخلاف إن وجد، ليجيء خروج الأمير من السويداء مفسراً لنفسه رافضاً لما يحصل”. انشقاق أم إعادة تموضع؟ عشية أمس الأربعاء الـ18 من فبراير (شباط) الجاري صدر أول بيان رسمي عن الأمير الأطرش، يوضح فيه أسباب وملابسات خروجه الغامض من السويداء ولو بصورة غير مكتملة، قال فيه “ما فعلته كان قراراً لتحصين الجبل، لا تبريراً لأحد، ولا خضوعاً لأحد، ولا تفاوضاً على كرامة أحد. خرجت لأحقن الدماء. خرجت لأمنع فتنة كانت تدبر في الخفاء، تستهدف تصفيتي وعائلتي، ومن لا يدرك خطورة اللحظة فليراجع نفسه قبل أن يراجعني”. وتابع ضمن بيانه “نحن آل الأطرش، تاريخنا لا يزايد عليه أحد. ثابتين على وصية المغفور له سلطان باشا الأطرش الذي وحد سوريا والسوريين تحت شعار ’الدين لله والوطن للجميع‘ لم نكن يوماً أهل خيانة، ولم نعتد على بيع المواقف. ومن يلمح بغير ذلك، فإما جاهل بتاريخنا، وإما متعمد لإشعال نار لا تحمد عقباها. كنت مستعداً لتحمل أي أذى شخصي، لكنني لن أسمح أن يتحول الجبل إلى ساحة دم بسبب اندفاع أو حسابات ضيقة. أي رد فعل غير محسوب، كان سيدخلنا في دوامة ثأر، وحينها لن يكون الخاسر فرداً… بل الجبل كله”. وبين الأمير خلال بيانه أنه لن يخوض في تفاصيل جوهرية، مستكملاً “لن أشرح التفاصيل الآن، ليس عجزاً عن الكلام ولا تهرباً من الحقيقة، بل لأن بعض الحقائق إذا قيلت في توقيت خاطئ تحولت إلى وقود للفوضى. أتحمل قراري بكامل المسؤولية، وأضع حداً واضحاً لكل من يحاول المتاجرة بالعواطف أو التشكيك بالمواقف. الحكمة ليست ضعفاً، وضبط النفس ليس تراجعاً، والرجل يقاس بقدرته على إطفاء النار، لا على إشعالها. الجبل خط أحمر، ودم أبنائه أمانة في أعناقنا، ومن يراهن على الفتنة سيكتشف أن الجبل أقوى من رهاناته”. احتجاجات سابقة في السويداء (مواقع التوصل) واختتم قائلاً “نحن اليوم موجودون بدمشق ولن نغادر سوريا، متمسكين بهويتنا العربية السورية وانتمائنا الوطني لهذه الأرض، وسنجد حلولاً ضمن الداخل السوري حرصاً على وحدة الشعب ومصير وكرامة أهلنا”. فيما اكتفت المصادر الرسمية السورية بشرح ذلك على أنه نقطة تحول إيجابية لمصلحة البلد، متخذة كما يرى مراقبون من إكبار مساحة ودور الأمير عاملاً أساساً في البناء على تبعات الخروج نفسها. الصحافي ماجد قبلان قال إن “خروج الأمير بهذه الطريقة يحمل عدة أبعاد ويتحمل عدة تأويلات وتفسيرات، إذ كان حتى لحظة خروجه يحظى باحترام تام من المجتمع المحلي نظراً إلى موضع العائلة تاريخياً، وخلال خروجه ووصوله إلى درعا وذلك ليس سهلاً لم يعترض أحد طريقه وكان خروجه آمناً تماماً، الأكيد في الموضوع أنه خرج معترضاً على السياسية الهيكلية القائمة في الجنوب”. واستدرك قبلان “لكن أيضاً هناك احتمال أن يكون خروجه توافقياً لشيء يُحضَّر استناداً إلى اسمه كشخص وما اكتسبه وعُرف عنه من رجاحة عقل، وقد يكون بوابة حوار بين الجنوب والعاصمة، وهذا احتمال قائم، والاحتمال المقابل له وهو أبعد قليلاً أن يكون خرج ليواجه في السياسة أبناء محافظته، كما فعل شيوخ آخرون من الطائفة، وذلك لأنه يدرك أن وزنه الفعلي داخل الجبل لا خارجه، والأيام المقبلة ستوضح حقيقة وأهداف خروجه، فهل خرج لإنجاز مهمة حوارية تقرب وجهات النظر، أم خرج لإحداث تصادم أكبر نتيجة إقصاء سابق متعمد في حقه؟”. ردود الفعل سرعان ما احتل خبر خروج الأمير من السويداء إلى دمشق حيزاً واسعاً من الاهتمام الإعلامي والسياسي والشعبي، بوصفه تطوراً بارزاً ولافتاً في جبهة قلقة زاد من تعقيدها غموض الحدث بحد ذاته، وسط بقاء آل الأطرش في المحافظة وأحاديث سابقة عن خلافات داخل البيت ذاته “دار عرى”، مما جعل الأمر ذاته يتسم بالحيرة وهو ما عبر عنه أشخاص من السويداء تواصلت معهم “اندبندنت عربية”. ومن بين مجمل ما نُشر وتُدووِل حول خروج الأمير كان عدم تعقيب الشيخ الهجري الأكثر لفتاً للانتباه، وفي المقام الثاني الخروج المدوي لشيخ عقل طائفة الدروز الآخر حمود الحناوي بعد طول غياب وتحييد، في رد غير مباشر على خروج الأمير بحسب متابعين على اعتبار تزامن الأمرين، إذ قال “هذا نحن، وهذا مصيرنا في الكرامة والبطولة والشرف، يجب أن نقف جميعاً موقفاً واحداً، ليس هناك مجال للتراخ أبداً، حياة أو موت، لن نسلم رقبتنا لقاتلنا، لمن يقتل أولادنا ويسبي نساءنا ويأخذ قرانا للذي يضيع تاريخنا، نحن كلنا مع الحرس الوطني، لن نتهاون أبداً، نريد النخوة، مصيرنا أن نكون أو لا نكون”. دمشق ستتيح للأطرش هامش مرونة فائق الاتساع للتحرك والمناورة (مواقع التواصل) وفي خطوة أخرى متقدمة أدلى على الفور “الحرس الوطني” ببيان مسجل يشرح فيه ملابسات الأمور والتطورات العامة جنوباً من دون أن يذكر الأمير الأطرش مباشرة، وقد ورد ضمن البيان المسجل نصاً ما يلي: “نضع بين أيديكم الحقيقة كما هي، بعيداً من حملات التضليل ومحاولات التشويه التي تستهدف وحدتكم وثقتكم. لقد أدركت السلطة الإرهابية وأتباعها أن إرادة الجبل لا تكسر، وأن لا سبيل لهم إلى مقارعة رجاله في ميادين الشرف، فلجأوا إلى أساليب رخيصة، مستخدمين مرتزقة وماكينات إعلامية مأجورة، يختلقون روايات لا وجود لها، ويستغلون الظروف الإنسانية التي هم أنفسهم من صنعها”. وأضاف البيان “إن ما يبث من إشاعات عن تنسيق أو تحضير أو اجتماعات أو خلافات ليس إلا محاولة يائسة لشق الصف، بعدما قطع الجبل خطوات ثابتة وإيجابية عبر القنوات الرسمية ومع الأطراف الفاعلة والحلفاء المخلصين، خطوات تمهد لمرحلة تليق بتضحياتكم وصبركم وثباتكم”. وختم البيان بالقول “أهلنا الأحبة… نطمئنكم بكل وضوح ومسؤولية، صف الجبل متماسك وإرادته ثابتة، ومساره واضح. لا مساومة على الكرامة ولا تراجع عن الحق، ولا قبول بأي تهديد أو ابتزاز. كما نرجو منكم عدم الالتفات إلى الأكاذيب عبر التسجيلات الصوتية والمنشورات الخبيثة والأفعال المشبوهة التي تفتعل خصيصاً لضرب صفكم وزرع الشك بينكم ووهن عزائمكم الصلبة، ونؤكد لكم أن الأدوات الرخيصة مكشوفة لدينا ولن تفلت من الحساب عبر الهيئات القانونية المتخصصة وفي الوقت المناسب”. وقد ذُيل البيان بتاريخ الـ17 من فبراير 2026، الصادر عن “جبل باشان – السويداء – قيادة قوات الحرس الوطني”. سيناريوهات محتملة بحسب سياسيين سوريين فإن وجود الأطرش داخل دمشق اليوم يفتح أبواب الاحتمالات على المسارات القادمة للسويداء ضمن مرحلة إعادة تقييم دور النفوذ للقوى المحلية والتقليدية والمرجعية في المحافظة، والتي شهدت مداً وجذباً منذ سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024، ومن ثم تسيد الشيخ حكمت الهجري على القرار العام في المحافظة بعد مجازر يوليو 2025. وطرح متخصصون سياسيون حادثتهم “اندبندنت عربية” احتمالات مقبلة على شاكلة إعادة تقييم وتوزيع النفوذ العشائري والاجتماعي والرمزي والتاريخي والديني والعسكري داخل المحافظة، معتقدين أن خروج الأمير قد يقود لمزيد من تعزيز دور الشيخ الهجري في القيادة وحتى الهيمنة على “دار عرى” نفسها برمزيتها، وقد يقود خلال الوقت ذاته إلى فسح مجال مقابل رافض يطالب بعودة دور العائلات التاريخية والدينية للمشهد. يقول أستاذ علم السياسة زاهر الحجلي “دمشق ستتيح للأطرش هامش مرونة فائق الاتساع للتحرك والمناورة ضمن سياق تقديم مبادرات اجتماعية وسياسية، بعضها قد يكون له دور كبير في التأثير في مجريات الأمور داخل السويداء وعلى استقرارها نفسه، وإعادة فسح المجال لتشكيل تحالفات جديدة، وفي حال لعب الأمير دوراً في أن يكون جسر عبور وتواصل بين الخصوم فإنه قد يحظى بفرصة تاريخية لتقليل الانقسامات والتوترات وبناء جسور تواصل، ولو كان الأمر معقداً حتى الآن، بل وفي غاية التعقيد خصوصاً بعد البيانات التي صدرت ضده من داخل السويداء دون أن تسميه، وحملة شيطنته وتخوينه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن العبرة في المقبل طالما أنه لا أحد حتى الآن يتمكن أن يجزم في ما إذا كان خروجه قراراً فردياً أم توافقياً داخلياً”. المزيد عن: سوريا حسن الأطرش السويداء الدروز دمشق سلطان الأطرش حكمت الهجري عائلة الأطرش جربوع دار عرى 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تهجير الفلسطينيين من الضفة بين الأحلام “الصهيونية” وإمكانية التنفيذ next post برلمان تونس وإطلاق رصاصة الرحمة على “بقايا الإخوان” You may also like “حزب الله” يستهدف قبرص… ما الرسالة؟ 8 مارس، 2026 عملية اغتيال خامنئي… بين عدم تخفيه ومستوى الإتقان... 8 مارس، 2026 “أتراك إيران”… الجغرافيا والتاريخ والتحولات السياسية 8 مارس، 2026 «الشرق الأوسط» ترصد تفاصيل الإنزال الإسرائيلي في النبي... 8 مارس، 2026 عملية إنزال «النبي شيت» تفتح فرضيات استخبارية وعسكرية 8 مارس، 2026 سلام لـ«الشرق الأوسط»: نرفض ربط مصير لبنان بمصالح... 8 مارس، 2026 كيف يصل مقاتلو «حزب الله» إلى القرى الحدودية... 8 مارس، 2026 علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 مارس، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 مارس، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 مارس، 2026