عرب وعالمعربي الأمم المتحدة تدين “اللامبالاة” إزاء الغارات الجوية في سوريا by admin 26 يوليو، 2019 written by admin 26 يوليو، 2019 585 AFP / نددت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشال باشليه الجمعة بـ”اللامبالاة الدولية” حياة تزايد عدد القتلى المدنيين جراء الغارات الجوية في شمال غرب سوريا. وقالت باشليه إن الغارات الأخيرة استهدفت “المرافق الطبية والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية مثل الأسواق والمخابز”. وأضافت “هذه الممتلكات مدنية، ويبدو من المستبعد جدا أن تكون قد ضربت عرضا نظرا إلى النمط المستمر لمثل هذه الهجمات” مؤكدة أن “الهجمات المتعمدة ضد المدنيين هي جريمة حرب، كما أن من أمر بتنفيذها أو نفذها مسؤول جنائيا عن أعماله”. وتشهد محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، تصعيداً في القصف السوري والروسي منذ نهاية نيسان/أبريل، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي. وتمسك هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) بزمام الأمور إدارياً وعسكرياً في إدلب ومحيطها، حيث تتواجد أيضاً فصائل إسلامية ومقاتلة أقل نفوذاً. ومنذ نهاية نيسان/أبريل، أدى التصعيد إلى مقتل أكثر من 730 مدنياً جراء القصف السوري والروسي، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما دفع أكثر من 330 ألف شخص الى النزوح من مناطقهم، بحسب الأمم المتحدة. وأشارت باشليه بقلق إلى أن النزاع في سوريا “لم تعد تلتقطه الرادارات الدولية”.وأضافت “أما اليوم، فتؤدي الغارات الجويّة إلى مقتل وتشويه أعداد هائلة من المدنيين عدة مرات في الأسبوع، ويبدو أن الرد عليها هو بتجاهلها جماعيا”. ورأت أن “مجلس الأمن أصيب بالشلل بسبب فشل أعضائه الدائمين الخمسة المستمر في الموافقة على استخدام سلطتهم ونفوذهم لوضع حد نهائي للاشتباكات وعمليات القتل”. وأضافت أن “هذا فشل في القيادة تعيشه أقوى دول العالم، ويؤدي إلى مأساة على نطاق واسع لدرجة أننا لم نعد قادرين على التماهي معها أبدا”. وشهدت محافظة إدلب ومحيطها هدوءاً نسبياً بعد توقيع اتفاق روسي- تركي في أيلول/سبتمبر 2018، نصّ على اقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والفصائل، لم يُستكمل تنفيذه. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط/فبراير قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً. وختمت المفوضة “على أصحاب النفوذ، بمن فيهم من وافق على التخفيف من الأعمال العدائية كحزء من اتفاق وقف التصعيد، أن يستخدموا نفوذهم بشكل عاجل لوقف الحملة العسكرية الحالية وإعادة الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات”. وحذرت من أن “البديل عنها هو المزيد من الموت الأرعن والدمار الأعمى بسبب حرب لا نهاية لها”. وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. 158 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ترامب: “سنرد قريبا بالمثل على غباء ماكرون” بعد فرض فرنسا ضريبة على عمالقة الإنترنت next post التمر والتين.. “فوائد مذهلة” ووقاية من الأمراض You may also like ترمب يهدد بسحب تراخيص شبكات أميركية لم تبث... 18 يوليو، 2026 واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب... 18 يوليو، 2026 إسلام آباد توظّف وساطتها في حرب إيران لانتزاع... 17 يوليو، 2026 علي بردى في “الشرق الاوسط”: لبنان «النصر التالي»... 17 يوليو، 2026 كارولين عاكوم في “الشرق الاوسط”: تأجيل الاجتماع التقني... 17 يوليو، 2026 صهريج نفط ونفي حزب الله.. 5 أسئلة حول... 17 يوليو، 2026 “رواد باشان”… حركة إسرائيلية تبحث عن مستوطنات جنوب... 17 يوليو، 2026 مخاوف في تونس من عودة سيناريو 2013 العنيف 17 يوليو، 2026 ألمانيا تقترح قوة أوروبية بدل “اليونيفيل” لمنع أي... 17 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: منشآت الطاقة الإيرانية تحت القصف... 17 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ