رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وزوجته يصلان للإدلاء بصوتيهما في أوتاوا (أ ف ب) عرب وعالم إعلام كندي: فوز الليبراليين بقيادة كارني في الانتخابات التشريعية by admin 29 أبريل، 2025 written by admin 29 أبريل، 2025 240 جرت وسط هواجس تفرضها سياسات ترمب الذي أكد أنه ما زال يسعى إلى ضم الجارة الشمالية لبلاده اندبندنت عربية / وكالات https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2025/04/اعلام-كندي-فوز-الليبراليين-بقيادة-كارني-في-الانتخابات-التشريعية-.mp4 فاز الحزب الليبرالي الكندي بزعامة رئيس الوزراء مارك كارني بالانتخابات التشريعية التي جرت أمس الإثنين، بحسب تقديرات نشرتها وسائل إعلام عدة بعد إغلاق صناديق الاقتراع، في نتيجة من شأنها أن تمنح الحزب ولاية جديدة في السلطة. وتوقعت كل من قناتي “سي بي سي” و”سي تي في نيوز” أن يشكل الليبراليون الحكومة المقبلة، لكن من دون أن يتضح في الحال ما إذا كانوا سيفوزون بالغالبية في البرلمان. وأدلى الناخبون في كندا الإثنين بأصواتهم لاختيار رئيس للوزراء في خضم أزمة غير مسبوقة تشهدها البلاد من جراء تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أكد مجدداً سعيه إلى ضم جارته الشمالية. والأفضلية في الانتخابات محصورة بين كارني، رئيس الوزراء الحالي ومرشح الحزب الليبرالي، وبيار بوالييفر، زعيم حزب المحافظين، مع تقدم للأول. ومع أن ترمب لا يخوض هذه الانتخابات إلا أنه يحتل حيزاً مهماً في أذهان جميع الكنديين. وصباح الإثنين أكد ترمب مجدداً أنه ما زال يسعى إلى ضم الجارة الشمالية لبلاده. وقال الملياردير الجمهوري إن كندا قد تصبح “الولاية الـ51 العزيزة. لن تكون هناك حدود مرسومة بصورة مصطنعة. تصوروا كم ستكون هذه الأرض رائعة”، معتبراً أن الخطوة ستكون مليئة بـ”الإيجابية”. “لا تتدخل في انتخاباتنا” استدعت هذه التصريحات ردود فعل من المرشحين الرئيسين. وقال بوالييفر في منشور على منصة “إكس” توجه فيه إلى ترمب “لا تتدخل في انتخاباتنا”، مؤكداً أن “كندا ستكون على الدوام فخورة وسيدة ومستقلة، ولن نكون أبداً الولاية الـ51”. من جهته قال كارني في منشور على “إكس”، “نحن في كندا ونحن من يقرر ما يحدث فيها”. https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2025/04/اعلام-كندي-فوز-الليبراليين-بقيادة-كارني-في-الانتخابات-التشريعية-.mp4 وتثير تصريحات ترمب في شأن ضم كندا وانتقاده قادتها حفيظة سكانها. ويتمحور الاستحقاق الانتخابي على نحو كبير حول معرفة من سيكون قادراً على الوقوف في وجه الرئيس الأميركي والدفاع عن المصالح الكندية بصورة أفضل. التصدي لترمب في مونتريال قال المهندس حمزة فهري “إنها انتخابات فريدة”، وتابع “لقد غيرت رأيي. سابقاً كنت أريد رحيل الليبراليين”. وأضاف “لكن في نهاية المطاف سأقترع لكارني لأنه رجل قوي وجدي ويمكنه التصدي لترمب، هذا ما يحتاج إليه البلد”. وأملت هيلاري ريكر “المتحمسة” لمشاركتها الانتخابية الأولى “ألا ينتهي الأمر إلى ما انتهى إليه في الولايات المتحدة”، في إشارة إلى فوز المحافظين. وقد أعربت ريكر وهي من سكان تورنتو عن “خشيتها من خيبة الأمل”. لكن تشاد ماكان المقيم في المدينة نفسها “يريد فوز المحافظين” لأن البلاد في حاجة إلى “تغيير قوي”، وقال إن “الحكومة الليبرالية لم تفعل الشيء الكثير لنا نحن الكنديين”. ناخبون يصطفون أمام أحد مراكز الاقتراع في تورونتو (رويترز) التصويت المبكر في هذا البلد الشاسع الذي يمتد على ست مناطق زمنية، دُعي 29 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع، لكن أكثر من 7 ملايين منهم اعتمدوا التصويت المبكر، وهي نسبة إقبال قياسية. وصباح الإثنين تشكلت طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع في أوتاوا ومونتريال وتورنتو. ومن المتوقع أن تبدأ النتائج بالظهور بعد ساعات قليلة من إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة 19:00 بتوقيت المقاطعات الواقعة على ساحل المحيط الهادئ (الثلاثاء الساعة الثانية صباحاً بتوقيت غرينتش). “المرشح المثالي” بعدما دخل معترك السياسة قبل شهر واحد فقط، تعهد مارك كارني (60 سنة) المصرفي والحاكم السابق لبنك كندا وبنك إنجلترا، “إعادة تشكيل” الاقتصاد الكندي. بناءً عليه، عمل منذ حلوله مكان رئيس الحكومة السابق جاستن ترودو، على إقناع الناخبين بأن مسيرته المهنية تجعل منه المرشح المثالي لمعالجة الأزمة التاريخية التي تعيشها البلاد، على خلفية فرض رسوم جمركية مرتفعة على قطاعات رئيسة مثل السيارات والصلب. وخلال محطات عدة من حملته الانتخابية، قال إن الولايات المتحدة برئاسة ترمب “تريد أن تكسرنا حتى تتمكن من امتلاكنا (ضمنا)”. وأضاف هذا المتحدث باللغة الإنجليزية الذي وُلد في غرب البلاد الناطقة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، “كنت مسؤولاً عن إدارة ميزانيات واقتصادات وأزمات. المرحلة تتطلب خبرة وليس إجراء تجارب”. خفض الضرائب والإنفاق العام في مواجهته، يريد زعيم المحافظين وهو سياسي محترف يبلغ 45 سنة، لبلاده صاحبة تاسع أكبر اقتصاد في العالم، أن تدير ظهرها لليبراليين. وتعهد تجسيد “التغيير” عبر خفض الضرائب والإنفاق العام ومعالجة “أيديولوجيا اليقظة (Woke)”. وفي الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية قال بوالييفر “لا يمكننا أن نتحمل أربع سنوات أخرى كهذه”، متحدثاً عن مسار يؤدي إلى “مزيد من اليأس ومزيد من التضخم”. وأظهرت نتائج آخر استطلاعات الرأي حصول الليبراليين على 42.8 في المئة من الأصوات مقابل 39.2 في المئة للمحافظين. أما الأحزاب الأخرى، وهي الحزب الديمقراطي الجديد (يسار) والكتلة الكيبيكية (استقلاليون) والخضر، فقد تتكبد هزائم كبيرة. المزيد عن: كنداالانتخابات الكنديةدونالد ترمبمارك كارنيبيار بوالييفرحزب المحافظينالحزب الليبراليضم كنداالولاية الـ51التصويت المبكر 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عبد الرحمن الراشد يكتب عن: ننتظر تسجيلات السنوار بعد عبد الناصر next post كارني يفوز بانتخابات كندا.. ويدعو لنهج صارم مع إدارة ترامب You may also like في “اندبندنت عربية”..وثائق سرية: ماذا دار بين الحريري... 13 يوليو، 2026 ترمب: إيران نقضت اتفاقها معنا وسنكون حراس هرمز 13 يوليو، 2026 محمد غرسان في “اندبندنت عربية”: القصة الكاملة للطائرة... 13 يوليو، 2026 هل تنقطع شعرة معاوية بين مسقط وطهران؟ 13 يوليو، 2026 دنيز رحمة فخري في “اندبندنت عربية”: واشنطن “المايسترو”…... 13 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: قصف مطار صنعاء لمنع طائرة... 13 يوليو، 2026 ما تمزُّق الشريان الأورطي الذي أودى بحياة ليندسي... 13 يوليو، 2026 «سنتكوم» تعلن أول استخدام لمُسيَّرات بحرية أحادية الاتجاه... 13 يوليو، 2026 بوتين يحول اليابان إلى “جنة جواسيس”.. تحقيق يكشف... 13 يوليو، 2026 في “سكاي نيوز عربية” : لبنان.. صور تكشف... 13 يوليو، 2026