عرب وعالمعربي إسرائيل تسعى إلى استكمال تهويد بلدة سبسطية الأثرية شمال نابلس by admin 30 يوليو، 2019 written by admin 30 يوليو، 2019 1.7K يقول الإسرائيليون إنها عاصمة السامرة الشمالية اندبندنت عرببة / خليل موسى مراسل @kalilissa تمنع السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين بالقوة من إعادة تأهيل مواقع أثرية في القرى والبلدات الفلسطينية، في ظل محاولتها ربط تلك المواقع بالتاريخ اليهودي. ففي بلدة سبسطية الأثرية في شمال نابلس، دمرت القوات الإسرائيلية جزءاً من مشروع سياحي فلسطيني يهدف إلى إعادة تأهيل وتطوير “ساحة البيدر” الأثرية. وتشرف على المشروع السياحي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، فيما تتولى بلجيكا تمويله بمبلغ قيمته 600 ألف يورو، وذلك بهدف توفير مرافق سياحية في سبسطية وتحسين الصورة الجمالية للموقع الأثري وتأهيله لاستقبال السياح. وأبلغ ضابط إسرائيلي بلدية سبسطية أن الحكومة تعارض المشروع الفلسطيني ولن تسمح بإقامته. المشروع سيتواصل المسؤول في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية مفيد صلاح صرح لـ “اندبندنت عربية” أن مشروع إعادة تأهيل وتطوير “ساحة البيدر” في سبسطية سيتواصل، مؤكداً أنه سيُعاد بناء ما هدمته قوات الاحتلال الإسرائيلي. وإذ أوضح أن المشروع السياحي يتم بالتعاون مع الـ”يونيسكو” وضمن مواصفات دولية، أشار إلى أن المنطقة تخضع إلى صلاحيات السلطة الوطنية الفلسطينية ولا يحق لإسرائيل منع إقامته. محمد عازم، رئيس بلدية سبسطية قال من جانبه لـ “اندبندنت عربية” إن هدف إسرائيل من تدمير المشروع السياحي يعود إلى رغبتها في إبقاء “ساحة البيدر” كموقف لسيارات المستوطنين التي تدخل سبسطية يومياً، لافتاً إلى أن “عملية الهدم تأتي ضمن عملية استكمال تهويد البلدة”. وأضاف أن المشروع السياحي يُنفّذ في المنطقة “ب”، مناشداً المجتمع الدولي توفير الحماية للبلدة ومشاريعها الأثرية. كما ذكر أنه جرى التواصل مع المسؤولين في بلجيكا لإطلاعهم على تفاصيل ما يحدث. في الخطوط الأمامية وأعرب رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا عن “شجبه واستنكاره” لتدمير السلطات الإسرائيلية جزءاً من مشروع سياحي في موقعها الأثري، مبدياً تعاطفه مع أهالي البلدة “الذين يقفون في الخطوط الأمامية دفاعاً عن المنطقة الأثرية التي تُعتبر جزءاً من حضارتنا وتاريخنا وتراثنا في هذه البقعة المقدسة من العالم”. وتضع إسرائيل المواقع الأثرية في بلدة سبسطية ضمن “الحدائق العامة الإسرائيلية” وتابعة لمستوطنة “شافيه شمرون” القريبة منها. ويقول الإسرائيليون إن سبسطية هي عاصمة السامرة الشمالية (مملكة يهودية قديمة)، فيما كلمة “شافيه شمرون” تعني العودة إلى السامرة بالعبرية. وبعدما كان المستوطنون يقتحمون سبطسية في الأعياد اليهودية، أصبحوا يدخلونها يومياً بحماية قوات إسرائيلية. وتبلغ مساحة سبسطية خمسة آلاف دونم، نصفها يقع في المنطقة “ب”، الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، في حين يقع النصف الآخر في منطقة “ج”، الخاضعة بالكامل لسيطرة القوات الإسرائيلية. وتضم سبسطية مواقع أثرية أهمها شارع الأعمدة والبازيليكا (المحكمة) والمدرج الروماني والبرج الهيلينستي ومعبد أغسطس وقصر القلعة والقبور الرومانية. وعلى الرغم من وجود نحو 40 موقعاً أثرياً في سبسطية، لكن خبراء آثار يقولون إنها لا تتعدى 5 في المئة من الآثار والمعالم غير المكتشفة بعد. ويعود تاريخ سبسطية التي تتربع على تلة تشرف على الطريق التجاري الرابط بين شمال فلسطين وجنوبها إلى أكثر من أربعة آلاف سنة. وتعاقب على البلدة البابليون والأشوريون والفارسيون واليونانيون وأخيراً الإسرائيليون الذين يسعون إلى ربطها بتاريخهم. المزيد عن: فلسطين/تهويد/إسرائيل/المستوطنات الإسرائيلية 2٬434 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أكثر من 160 مدافعا عن البيئة قتلوا في 2018 (منظمة) next post تقرير أممي يتحدث عن انتهاكات على أعلى مستوى في الأونروا You may also like إنجي مجدي تكتب عن تايوان… المعركة التي يخشاها... 12 يونيو، 2026 جامعة بنغازي تستعيد نبضها: من المعارك إلى أمل... 12 يونيو، 2026 خبز الإيرانيين غال والتقنين يفاقم المعاناة 12 يونيو، 2026 الحمار المصري “ينهق” في الصين 12 يونيو، 2026 من لبنان الآخر… حكايات أقليات لا يراها كثيرون 12 يونيو، 2026 “إقليم الوسطى”… ليبيا حائرة بين التطوير والتفكيك 12 يونيو، 2026 أموال إيران المجمدة… هل يتحول لبنان من ساحة... 11 يونيو، 2026 مصادر: إيران تتفاوض مع أميركا على أموالها المجمدة 11 يونيو، 2026 بريطانيا تطلق “شرطة الذكاء الاصطناعي” 11 يونيو، 2026 غرقى في الفرات… سقوط ضحايا يوميا وسط غياب... 11 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ