عرب وعالم إجلاء أميركي من بيروت… هل اقتربت ساعة المواجهة؟ by admin 24 فبراير، 2026 written by admin 24 فبراير، 2026 96 سام منسى: الوضع هذه المرة يبدو غير اعتيادي، في ظل الحشد العسكري القائم في المنطقة “اندبندنت عربية” https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/02/اجلاء-اميركي-من-بيروت-هل-اقتربت-ساعة-المواجهة-اندبندنت-عربية.mp4 لم يمر قرار وزارة الخارجية الأميركية سحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من سفارتها في بيروت مروراً عابراً، بل أعاد تسليط الضوء على حساسية المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة. فالخطوة، التي شملت إجلاء نحو 50 شخصاً، بينهم 32 موظفاً غادروا مطار بيروت اليوم برفقة عائلاتهم وفق مسؤول في المطار، حملت أكثر من إشارة في توقيتها ودلالاتها، وفتحت باب التساؤلات حول طبيعة الأخطار التي دفعت واشنطن إلى تفعيل هذا الإجراء الاحترازي. يرى الكاتب والمحلل السياسي سام منسى في مقابلة صوتية مع “اندبندنت عربية” أن عمليات سحب أو إجلاء الموظفين تكون عادة في إطار إجراءات احترازية وتحذيرية أكثر منها استناداً إلى معلومات مؤكدة عن حدث وشيك، وترتبط بتوقع توترات أمنية محتملة، لذلك قد يكون ما يجري حالياً مشابهاً لما حدث في مراحل سابقة. وأضاف أن الوضع هذه المرة يبدو غير اعتيادي، في ظل الحشد العسكري القائم في المنطقة والتصعيد الملحوظ في التصريحات والتهديدات المتبادلة بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران ومعها “حزب الله” من جهة أخرى، ما يشير إلى احتمال وقوع عمل ما مع نهاية الأسبوع. وقال “في المقابل هناك احتمال أن تنجح المساعي التفاوضية، خصوصاً أن الرد الإيراني المتوقع تسليمه إلى الأميركيين قد يكون قابلاً للنقاش. كذلك فإن أي اجتماع يُعقد برعاية عُمانية، سواء الخميس أو الجمعة، قد يفتح الباب أمام استمرار المفاوضات. وإذا استمر التفاوض، فمن الصعب أن تواصل الولايات المتحدة هذا الحشد العسكري الكبير لفترة طويلة لمجرد ممارسة الضغط”. أما إذا فشلت المفاوضات، يضيف منسى، فمن المرجح أن نشهد خلال الأسبوع المقبل، ابتداءً من مطلع الأسبوع، لجوء الولايات المتحدة إلى عمل عسكري، إذ إن تجاهل إيران وترك الأمور على ما هي عليه يبدو خياراً غير واقعي. وفي ما يتعلق بلبنان، فالوضع القائم هو عملياً حالة حرب منخفضة الوتيرة، إذ لا يكاد يمر يوم أو يومان من دون عملية عسكرية إسرائيلية تستهدف لبنانيين أو مواقع داخل الأراضي اللبنانية، ويشدد على أنه إذا لم يُحسم فشل المفاوضات، فمن المستبعد أن تُقدم إسرائيل على تصعيد واسع على الجبهة اللبنانية قبل اتضاح المسار. وتابع “أما إذا فشلت المفاوضات وجرى استهداف إيران بعملية عسكرية أميركية أو أميركية- إسرائيلية، فمن المرجح أن تلجأ طهران إلى استخدام أذرعها في المنطقة. غير أن أي انخراط واسع من جانب الحزب سيكون قراراً بالغ الخطورة، وقد يؤدي إلى تداعيات مدمرة على الحزب نفسه، وعلى الطائفة الشيعية، وعلى مناطق الجنوب والبقاع، وربما على لبنان ككل، مع ما قد يرافق ذلك من تغييرات سياسية كبرى”. وختم رداً على سؤال حول وجود مخاطر تحيط بالسفارة الأميركية في بيروت، قال منسى إن الأمر في خانة التهويل الكلامي و”حزب الله” لن يدخل مطلقاً في هذه المخاطرة. المزيد عن: العاصمة بيروت حزب الله إسرائيل إيران أميركا سفارة أميركا لدى لبنان 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “سي آي أيه” توجه رسالة إلى الإيرانيين لاتصال آمن معها next post جيوش صامتة… 2.5 مليون كاميرا تحرس أمن الصومال You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026