السبت, يوليو 11, 2026
السبت, يوليو 11, 2026
Home » أمال شحادة في “اندبندنت عربية”: التفوق النوعي لسلاح الجو الإسرائيلي أمام تحديات جديدة

أمال شحادة في “اندبندنت عربية”: التفوق النوعي لسلاح الجو الإسرائيلي أمام تحديات جديدة

by admin

 

إسرائيل تشكل “المحور المضاد للنفوذ التركي في الشرق الأوسط”

اندبندنت عربية / أمال شحادة

في إسرائيل يراهنون على قدرة تركيا الحصول على طائرات “إف 35″، كما يسعون إلى منع نصب منظومات دفاع من شأنها عرقلة استخدام أجواء سوريا في حال أي هجوم إسرائيلي على إيران. ونقل عن جهات أمنية أن مجرد امتلاك تركيا نسخة أساسية من الطائرة، في ظل التوتر الحالي، يشكل تهديداً ينبغي منعه.

وهي تعلن استعداد جيشها وجهوزيته لاحتمال توجيه ضربة على إيران، ووزير أمنها يسرائيل كاتس يصعد تهديداته تجاه لبنان متحدياً الولايات المتحدة بإعلانه عدم مغادرة لبنان وبأنها صاحبة القرار من دون انتظار إذن أية جهة، وجدت إسرائيل نفسها عالقة في جبهة تحديات جديدة في حرب طوفان الأقصى وهي تسطر عامين و10 أشهر على أطول حرب لها. فدخول تركيا إلى الساحة السورية واحتمال نصب منظومة دفاع جوي لها هناك في مقابل التقدم في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة للحصول على طائرات “إف-35” يشكل تهديداً خطراً ليس فقط على حرية سلاح جوها، إنما أيضاً على ما تسميه تفوقها النوعي في منطقة الشرق الأوسط.

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لم تخف قلقها الكبير من خطر تعزيز مكانة وقوة تركيا، وتواصل عقد اجتماعاتها التشاورية في موازاة تقييمات أمنية تجمع متخذي القرار في المستوى السياسي والمؤسستين الأمنية والعسكرية في كيفية التعامل مع تعزيز مكانة تركيا في المنطقة وتحويل سوريا مركزاً لتعزيز وجودها.

وعلى مدار ثلاثة أيام لم تتوقف الاجتماعات الأمنية والمشاورات بين متخذي القرار على مختلف الأصعدة في إسرائيل في كيفية التعامل أمام الوضع الجديد، إذ تخشى الأجهزة الأمنية من تعزيز وجود تركيا وحصولها على الطائرات التي تسمى الشبح المقاتلة لما يشكل ذلك من تهديد لتفوق سلاح جوها وقدرته على العمل في إيران وسوريا ولبنان وشرق المتوسط.

وترى إسرائيل أن إعادة تركيا لبرنامج “إف-35″، أو تزويدها بمحركات متطورة لمقاتلتها المحلية “قآن”، سيشكلان تحولاً مهماً في ميزان القوى.

ووفق تقرير أمني إسرائيلي فإن “صفقة “إف-35” وشراء محركات “F110” من شركة “جنرال إلكتريك” الأميركية لاستخدامها في مشروع المقاتلة التركية التي تعمل على تطويرها سيمس مباشرة بإسرائيل، وهو ما يدفع تل أبيب للعمل بهدوء لدى واشنطن، وفق ما نقل عن مسؤول أمني، للحفاظ على تجميد الصفقة، انطلاقاً من تقديرها أن وصول مقاتلة “إف-35” إلى تركيا سيشكل تهديداً مباشراً لمصالحها الأمنية.

ويستند القلق الإسرائيلي، كما يعرضه التقرير، إلى التدهور الحاد في العلاقات بين إسرائيل وتركيا على خلفية حرب غزة والحرب على إيران، وإلى “الخطاب المتصاعد من جانب أردوغان ضد إسرائيل”، وتعتبر جهات إسرائيلية أن دولة تصف إسرائيل بأنها “دولة عدو”، لا ينبغي أن تمتلك منظومات عسكرية من هذا المستوى.

أربع جبهات تحد

في جانب من استخلاصات اجتماعات التقييم التي عقدت في إسرائيل تعتبر الأجهزة الأمنية أن الاحتكاك بين إسرائيل وتركيا لا يقتصر على صفقة الطائرات أو منظومة الدفاع في سوريا، إنما يواجهها على أربع جبهات رئيسة، وهي جبهات اندلعت فيها حرب طوفان الأقصى من دون أفق قريب لوقفها:

جبهة إيران: الأمر متعلق بالمفاوضات، حيث تنظر إسرائيل إلى الدور التركي باعتباره محاولة لمنع هزيمة طهران بما يفضي إلى هيمنة إسرائيلية أوسع في المنطقة.

قطاع غزة: تدعي إسرائيل أن تركيا تقدم دعماً كبيراً لحركة “حماس” في القطاع وأيضاً داخل تركيا، من خلال تدريب عناصرها وتزويدها بقدرات عسكرية والتنسيق لنشاطات ضد إسرائيل.

جبهة سورية: لم تخف الأجهزة الأمنية قلقها من محاولات تركيا توسيع نفوذها بعد التغيرات التي شهدتها سوريا بعد حرب طوفان الأقصى.

في هذا الجانب نقلت القناة “12” عن مسؤول عسكري أن سلاح الجو الإسرائيلي يبذل جهوداً كبيرة بالتعاون مع الاستخبارات وجهات أمنية وعسكرية لمنع ترسيخ موطئ قدم تركي في سوريا، بما في ذلك عبر الهجمات المتكررة على قاعدة “T4″، كما تسعى تل أبيب إلى منع أنقرة من تسليح الجيش السوري بمسيرات ومنظومات دفاع جوي.

أما الجبهة الرابعة فهي الجبهة البحرية في شرق البحر المتوسط، وبحسب تقرير إسرائيلي فإن هذه الجبهة آخذة في التشكل، إذ تخشى إسرائيل من تمدد الحضور التركي فيها بادعاء أنها حيوية لتحركات تل أبيب العسكرية والاقتصادية وعلاقاتها مع اليونان وقبرص.

تقرير إسرائيلي استعرض خطورة تركيا على إسرائيل ادعى أن أنقرة تطور صناعات عسكرية متقدمة، تشمل منظومات دفاعية وصواريخ بالستية، وتسعى إلى بناء مقاتلة شبح خاصة بها تحمل اسم “قآن”. لكن خبراء في التسلح في تل أبيب يقدرون أن هذا المشروع يواجه صعوبات كبيرة، خصوصاً في مجال المحركات، إذ لا تملك تركيا حتى الآن قدرة مستقلة على تطوير محرك مناسب لهذا النوع من الطائرات، مما يدفعها إلى طلب محركات “F110” الأميركية.

كل هذه العناصر مترابطة تضاعف قلق تل أبيب من احتمال زعزعة التفوق الإسرائيلي، وهو ما يسعى سلاح الجو حالياً إلى منعه عبر خطوات تضمن له الحفاظ على قدرة العمل في عمق المنطقة من دون اعتراض أية جهة لهذا العمل.

اليونان وقبرص في مواجهة التحدي

في إسرائيل يراهنون على قدرة تركيا الحصول على طائرات “إف 35″، كما يسعون إلى منع نصب منظومات دفاع من شأنها عرقلة استخدام أجواء سوريا في حال أي هجوم إسرائيلي على إيران. ونقل عن جهات أمنية أن مجرد امتلاك تركيا نسخة أساسية من الطائرة، في ظل التوتر الحالي، يشكل تهديداً ينبغي منعه.

وإلى جانب الضغوط التي تمارسها إسرائيل على الولايات المتحدة لمنع الصفقة، تعمل على تعزيز تحالفها مع قبرص واليونان عبر تشكيل محور سمته “المحور المضاد للنفوذ التركي في الشرق الأوسط”. ولتعزيز هذا المحور تعمل إسرائيل على تنفيذ صفقات تسلح هجومية ودفاعية، وتدريبات مشتركة، في موازاة التنسيق العسكري والأمني بين أسلحة الجو والبحر. وفي خطوة أولى لتعزيزه أجرى سلاح الجو الإسرائيلي تدريبات مشتركة مع سلاح الجو اليوناني ضمن ما شملته طائرات تزويد وقود إسرائيلية، وتم رصد تزويد طائرات يونانية من طراز “إف-16” بالوقود خلال تحليق فوق بحر إيجة.

مسؤول عسكري تحدث مع وسائل إعلام إسرائيلية قال إن هذا التعاون عموماً، والمحور بصورة خاصة، بمثابة رسالة سياسية وعسكرية في إطار التحالف الذي تعززه إسرائيل شرق المتوسط في مواجهة تركيا. وبحسبه تعتبر إسرائيل هذا الجانب تحدياً كبيراً لها، وإذا لم تنجح في منع صفقة الطائرات التركية مع الولايات المتحدة فإن ذلك يشكل فشلاً استراتيجياً خطراً لإسرائيل.

وإذا كانت إسرائيل تنتظر مصير صفقة الطائرات لتحقق إنجازاً بمنعها أو فشلاً استراتيجياً إذا نفذت، فإن التطورات على جبهة إيران بعد القصف الأميركي والرد الإيراني مع إطلاق صفارات الإنذار في الأردن، تعيد إسرائيل لأعلى حالات الطوارئ الحربية، بعد الحديث عن رفع حالة التأهب الهجومي والدفاعي في أسلحة الجو والبحر والبر، وقد هددت إسرائيل برد قاس على إيران إذا ما اختارت إسرائيل الرد على هجمات الولايات المتحدة عليها.

تزامناً، أعلن الجيش رفع حالة التأهب تجاه لبنان بادعاء احتمال الرد من هناك على هجمات الولايات المتحدة على إيرانن وبينما أعلن إعادة الطائرات الأميركية لتزويد الوقود التي أخليت من مطار بن غوريون الشهر الماضي، دخلت جميع منظومات الدفاع الإسرائيلية في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع مختلف السيناريوهات. رئيس الأركان أيال زامير من جهته عقد خلال الساعات الـ24 الماضية سلسلة اجتماعات تقييم في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، بمشاركة كبار قادة الجيش، وأجرى اتصالات مباشرة مع مسؤولين في القيادة المركزية الأميركية ووزارة الدفاع الأميركية لمتابعة التطورات والتنسيق. ووفق مسؤول عسكري إسرائيلي، فإن أي هجوم إيراني يستهدف إسرائيل سيقابله رد عسكري واسع.

المزيد عن: إسرائيل تركيا النفزق النوعي الأمم المتحدة

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00